.
.
.
.

نائب روحاني: صراع أجهزة النظام حال دون حماية نطنز

دعا نائب روحاني إلى محاسبة الجهاز المسؤول عن حماية منشآت البلاد لأنه فشل في مهامه

نشر في: آخر تحديث:

فجر إسحق جهانغيري، النائب الأول للرئيس الإيراني حسن روحاني، اليوم الاثنين، مفاجأة حول الهجوم الذي استهدف منشأة نطنز الإيرانية فجر الأحد، ما أدى إلى اندلاع حريق في الموقع، على الرغم من زعم السلطات الإيرانية أن الاستهداف لم يؤدِ إلى أضرار كبيرة.

واعتبر أن الخلافات الداخلية والتضارب ضمن أجهزة النظام الإيراني، أدت إلى تقصير في حماية المنشأة، وتعرضها بالتالي للهجوم.

كما وجه انتقادات شديدة إلى الاجهزة الأمنية التي فشلت في منع هذا الاستهداف، الذي وجهت فيه وزارة الخارجية الإيرانية بوقت سابق اليوم أصابع الاتهام لإسرائيل.

دعوة للمحاسبة

إلى ذلك، دعا نائب روحاني إلى "محاسبة الجهاز المسؤول عن منع إجراءات العدو، لأنه لم ينجح في مهامه"، مؤكدا ضرورة أن يعرف الشعب الإيراني أين تذهب مصادره وماذا يحدث لسمعة البلد.

ورأى أن "أهم المشاكل الأساسية في البلاد، تكمن في عدم استعداد أي جهاز يتحمل المسؤولية أمام المرجعيات العليا بشأن المهام الملقاة على عاتقه".

صورة عبر الأقمار الصناعية لموقع منشأة نطنز الإيرانية (أرشيفية - فرانس برس)
صورة عبر الأقمار الصناعية لموقع منشأة نطنز الإيرانية (أرشيفية - فرانس برس)

يشار إلى أن إيران اتّهمت في وقت سابق اليوم إسرائيل بالوقوف خلف الهجوم، متوعدة "بالانتقام" وتكثيف أنشطتها النووية في أوج الجهود الدبلوماسية لإحياء الاتفاق النووي المبرم بين إيران والقوى الغربية العام 2015.

فيما شدد رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، علي أكبر صالحي، بحسب ما نقلت وكالة الأنباء الرسمية أن "ما حدث في منشآة نطنز هو عمل تخريبي قطعا"، مضيفا "منظوماتنا الأمنية توصلت إلى خيوط الجريمة وستتابع التحقيقات وتعلن النتائج".

بينما ألمح محسن رضائي القائد السابق للحرس الثوري الإيراني بتغريدة على تويتر إلى أن حريق المنشآت النووية بنطنز يشي بخطورة "الاختراق الأجنبي" لإيران.

وكان مسؤولان في أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية والأميركية أفادا، بحسب ما نقلت صحيفة "نيويورك تايمز" بأن "إسرائيل لعبت دورا" في الهجوم، لافتين إلى أن "الانفجار القوي الذي وقع قد يكون دمر نظام الكهرباء الداخلي الذي يغذي أجهزة الطرد المركزي لتخصيب اليورانيوم تحت الأرض، بالكامل".