.
.
.
.

 تنصل أميركي من هجوم نطنز.. وتنبيه إسرائيلي لطهران

نشر في: آخر تحديث:

لا تزال تفاصيل الهجوم الذي استهدف منشأة نطنز النووية في إيران غامضة، إلا أن تلك التطورات دفعت إسرائيل إلى التأهب بحسب ما أعلن رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، أفيف كوخافي، مساء أمس الأحد.

وفي حين لم يصدر أي تعليق إسرائيلي رسمي يتبنى أو ينفي تورط تل أبيب في الهجوم، نفت الولايات المتحدة الضلوع بأي دور فيه.

فقد أكد مسؤول أميركي، دون الإفصاح عن هويته لـصحيفة "واشنطن بوست" اليوم الاثنين أنه لم يكن للولايات المتحدة أي دور في تفجير المنشأة الإيرانية.


تلويح إسرائيلي بـ"عملية عسكرية"

يأتي هذا بعد أن أعلن كوخافي، أن القوات الإسرائيلية تقف متأهبة مع قدرة هجومية مُحسنة وجاهزة في أي وقت كي تتحول من تدريب إلى عملية عسكرية حقيقية

وقال: "عمليات الجيش الإسرائيلي في أنحاء الشرق الأوسط ليست خفية عن أنظار الأعداء"، مضيفاً: بعد شهر سنجري تدريباً بحجم ضخم، لم يسبق أن جرت تدريبات مثله حتى اليوم. وسيكون هذا عبارة عن شهر حرب، وسنتدرب خلاله على مختلف الخطط، وعلى أساليب القتال ومجمل القدرات العسكرية التي طُوّرت"

كما شدد على أن الجيش جاهز لتحويل هذا التدريب إلى عملية عسكرية حقيقية"

تعاون في الملف الإيراني

يذكر أن هجوم نطنز الذي وقع فجر أمس الأحد، تزامن مع زيارة وزير الدفاع الأميركي لإسرائيل.

وكان وزير الدفاع الإسرائيلي بيني جانتس تعهد أمس بالتعاون مع الولايات المتحدة فيما يتعلق بالملف الإيراني وعبر عن أمله في أن تتم حماية أمن إسرائيل في أي اتفاق نووي جديد تتوصل إليه واشنطن مع إيران. وقال لنظيره الأميركي لويد أوستن الذي يزور بلاده "إسرائيل تعتبر الولايات المتحدة شريكا كاملا في كل مسارح العمليات وليس أقلها إيران".

كما تابع قائلا "سنعمل عن كثب مع حلفائنا الأميركيين لضمان أن يؤمن أي اتفاق جديد مع إيران المصالح الحيوية للعالم وللولايات المتحدة ويمنع سباق تسلح خطر في منطقتنا ويحمي إسرائيل".

فيما قال أوستن، لجانتس إن واشنطن تعتبر التحالف بين الجانبين محوريا للأمن الإقليمي.

يذكر أن عدة مسؤولين إسرائيليين كانوا هددوا سابقا باللجوء لعمل عسكري ضد إيران، كملاذ أخير، إذا اعتبروا أن الدبلوماسية وصلت لطريق مسدود.