.
.
.
.
نووي إيران

محادثات أميركية إيرانية الخميس في فيينا.. تحذير غربي من سلاح نووي إيراني

فرنسا وبريطانيا وألمانيا: إيران ليس لديها حاجة مدنية حقيقية تتطلب تخصيب اليورانيوم إلى هذا المستوى

نشر في: آخر تحديث:

قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، جين ساكي، إن الولايات المتحدة وإيران ستستأنفان المحادثات غير المباشرة، التي تهدف لإحياء الاتفاق النووي الإيراني، غدا الخميس، في فيينا.

وفي وقت سابق، أعلنت فرنسا وبريطانيا وألمانيا، في بيان مشترك، اليوم الأربعاء، أنها تتابع "بقلق شديد" إعلان إيران البدء في تخصيب اليورانيوم بنسبة تصل إلى 60%، معتبرةً أن هذه الخطوة الإيرانية "تطور خطير، لأن إنتاج اليورانيوم عالي التخصيب يشكل خطوة مهمة في إنتاج سلاح نووي".

كما عبّرت الدول الأوروبية الثلاث عن القلق من الأنباء حول عزم إيران تركيب 1000 جهاز طرد مركزي إضافي في منشأة نطنز، مما سيزيد كثيراً من قدرتها على التخصيب.

أجهزة في منشأة نطنز النووية في إيران
أجهزة في منشأة نطنز النووية في إيران

واعتبر البيان الثلاثي إن "الإعلان الإيراني مؤسف، وبخاصة لأنه يأتي في وقت بدأ فيه جميع المشاركين في الاتفاق النووي (في فيينا) والولايات المتحدة مناقشات جوهرية".

واعتبر أن "التحركات الإيرانية الخطيرة الأخيرة تتعارض مع ما ظهر من روح بناءة وحسن نوايا في المحادثات الأخيرة" في العاصمة النمساوية.

من المحادثات في فيينا حول النووي الإيراني
من المحادثات في فيينا حول النووي الإيراني

وأضاف البيان الثلاثي: "نرفض كل إجراءات التصعيد من أي طرف، وندعو إيران ألا تزيد العملية الدبلوماسية تعقيداً"، مشدداً على أن طهران "ليس لديها حاجة مدنية حقيقية تتطلب تخصيب اليورانيوم إلى هذا المستوى".

وكان عباس عراقجي، كبير المفاوضين النوويين الإيرانيين، قد قال أمس لوسائل إعلام إيرانية رسمية إن طهران ستبدأ الأربعاء تخصيب اليورانيوم بنسبة 60%.

كما كشف أن إيران ستركّب 1000 جهاز طرد مركزي متطور (قدرته أعلى بـ50% من الأجهزة الحالية) في منشأة نطنز النووية، فضلاً عن استبدال "الآلات المدمرة" جراء انفجار وقع الأحد في هذا المجمع النووي الواقع في وسط إيران.

وأضاف عراقجي أن طهران أبلغت الوكالة الدولية للطاقة الذرية بهذين الإجراءين في رسالة وجهتها للمدير العام للوكالة، رافايل غروسي. من جهتها، أكدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن طهران أبلغتها نيتها تخصيب اليورانيوم بنسبة 60% في نطنز.