.
.
.
.

مندوب روسيا: تقدم طفيف بمحادثات فيينا.. لكنه ليس اختراقاً

مندوب روسيا: محادثات فيينا تحتاج لوقت بسبب بعض الملفات العالقة

نشر في: آخر تحديث:

أعلن مندوب روسيا إلى المنظمات الدولية، ميخائيل أوليانوف، اليوم الثلاثاء، أن هناك تقدما طفيفا في محادثات فيينا حول النووي الإيراني، وتابع مقللا من قيمة هذا التقدم قائلا "لكن لم أقل إن هناك اختراقا".

وأضاف أوليانوف في تغريدة على حسابه في تويتر، أن المحادثات تحتاج إلى وقت بسبب بعض الملفات العالقة.

بطء في المفاوضات

من جهته، أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زاده، تصريحات المندوب الروسي، قائلا أمس الاثنين، إن هناك بطئا بالمفاوضات النووية الدائرة في فيينا بسبب قضايا عالقة، مضيفا أن إيران لن تسمح بتفتيش إضافي لمنشآتها من قبل الوكالة الدولية للطاقة الذرية سواء أبرم اتفاق جديد أم لا نتيجة المحادثات النووية بين طهران والقوى العالمية.

وأكد خطيب زاده، خلال مؤتمر صحافي، أن "المحادثات جارية في فيينا عبر اللجان الفنية الثلاث من أجل رفع العقوبات (عن إيران) وتنفيذ الترتيبات" التابعة لهذا الأمر.

لا يوجد اتفاق مبدئي

وأضاف: "لا يوجد اتفاق مبدئي، ولن يتم التوصل إلى اتفاق شامل ما لم يتم التوافق إلى كل النقاط".

وأشار المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إلى "بطء" المحادثات واحتمال عودة الوفود إلى عواصمها للتشاور مع كبار المسؤولين لمناقشة القضايا العالقة.

وأضاف: "قسم كبير من الفراغ تم ملؤه من خلال لجان العمل الفنية، لكن بالطبع ما تبقى (من نقاط يتم السعي للاتفاق عليها) قسم كبير ومهم".

وفي معرض رده على سؤال حول انتهاء مهلة الاتفاق المؤقت المبرم بين إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية في 21 مايو المقبل، قال خطيب زاده إن الوكالة "ليس لديها حق الوصول الإضافي إلى المواقع النووية الإيرانية، حتى لو تم التوصل لاتفاق، ما لم يتم منحها (صراحةً) هذا الحق".