.
.
.
.
خاص

تفاصيل جديدة عن مخطط طهران لاختطاف مسيح علي نجاد

قالت نجاد إن المخابرات الأميركية أطلعتني على تفاصيل مراقبة المخابرات الإيرانية لي وشاهدت الوثائق والصور التي كشفت لي كم كانوا قريبين مني للغاية مما جعلني أوافق فورا على الانتقال إلى إقامة سرية

نشر في: آخر تحديث:

كشفت الصحفية الأميركية من أصول إيرانية مسيح علي نجاد معلومات جديدة عن محاولة إيران اختطافها.

وقالت نجاد في تصريحات خاصة لقناة "الحدث" إن المخابرات الأميركية أطلعتني على تفاصيل مراقبة المخابرات الإيرانية لي وشاهدت الوثائق والصور التي كشفت لي كم كانوا قريبين مني للغاية مما جعلني أوافق فورا على الانتقال إلى إقامة سرية.

وقال محققو الادعاء بوزارة العدل الأميركية، إن أربعة ضباط في الاستخبارات الإيرانية سعوا لاختطاف علي نجاد المقيمة في بروكلين، والتخطيط لعملية تهريبها خارج الولايات المتحدة.

شقيقي حذرني من الخطة

وكشفت وثيقة الادعاء أيضا أن السلطات الإيرانية حاولت عام 2018 إجبار أقرباء الصحفية مسيح، على لقائها في دولة ثالثة بغرض اختطافها ونقلها إلى إيران، إلا أن العائلة رفضت، وقالت علي نجاد إن شقيقها حذرها من الخطة، وأُلقي القبض عليه.

وقال المحققون إن المتهم الرئيسي علي رضا فرحاني، استعان بمخبرين لمراقبة منزل مسيح، خلال العامين الجاري والماضي، من خلال البث المباشر لمنزلها ومحيطها، ومراقبة الصحفية وعائلتها.

رجال المخابرات الأميركية لم يكونوا على علم بحقيقة الشخصية المستهدفة

فيما كان المتهم الثاني كيا صادقي ضابط الاتصال المباشر مع المحققين، بينما تولى أوميد نوري تمويل نفقات المحققين الخاصين، الذين قال مكتب الادعاء إنهم لم يكونوا على علم بحقيقة الشخصية المستهدفة، بينما قام المتهم الرابع محمود خزين بالبحث عن طرق نقل مسيح من بروكلين مقر إقامتها عبر البحر، بعد اختطافها.

وأعلن المحققون أيضا القبض على متهمة خامسة مقيمة في كاليفورنيا، في الأول من الشهر الجاري هي نيلوفر بهادوريفر، بتهمة تمويل المجموعة بمبلغ 445 ألف دولار، وانتهاك العقوبات المفروضة على إيران، إلا أنها لم تكن على صلة بمخطط الاختطاف.