.
.
.
.

الحرس الثوري: ضبطنا أسلحة "تخريبية".. وخامنئي يتحسّر

الميليشيا تحدثت في بيان عن أسلحة وذخائر كانت ستستعمل لـ"ضرب الأمن"

نشر في: آخر تحديث:

تزامناً مع استمرار احتجاجات العطش التي اندلعت في إيران منذ أكثر من أسبوع، أعلن الحرس الثوري الإيراني ضبط شحنة أسلحة وذخائر في شمال غربي البلاد، زاعماً أنها كانت ستستخدم "في عمليات تخريبية وضرب الأمن"، وفق بيانه.

فقد بثت وسائل إعلام تابعة للميليشيا بياناً، الجمعة، أعلنت فيه ضبط شحنة أسلحة وذخائر في شمال غربي إيران، واعتبرت أن تلك الشحنة كانت موجهة لتنفيذ ما سمّتها "عمليات تخريبية".

خامنئي يلوم

وبينما توسعت الاحتجاجات لتشمل مناطق جديدة عن خوزستان، أعرب المرشد الأعلى في إيران علي خامنئي، أن مسألة المياه في خوزستان تمثل مصدر قلق للسلطات.

وأضاف متحسّراً، أنه لو تم الاهتمام بمسألة المياه في خوزستان مسبقا لما واجهت السلطات المشاكل الحالية.

كما شدد في تصريحات نقلتها وسائل إعلام إيرانية، على أن مشكلة المياه ليست بسيطة ولا يمكن لوم الناس على التعبير عن استيائهم، وفق تعبيره.

الاحتجاجات توسعت

جاء في ذلك في وقت تستمر فيه الاحتجاجات بل توسعت خلال الساعات الأخيرة لتضم مناطق جديدة من إيران بعدما بدأت في محافظة خوزستان، وسط استنكار دولي من طريقة تعامل القوات الأمنية مع الأمر، حيث أطلقت الرصاص الحي بوجه المتظاهرين موقعة قتلى وجرحى.

وعلى ذلك، شددت منظمة "هيومن رايتس ووتش"، على أن السلطات في إيران استخدمت القوة المفرطة لقمع المظاهرات.

وطالبت طهران بإجراء تحقيقات تتمتع بالشفافية بشأن 3 حالات وفاة على الأقل وقعت بين المتظاهرين، ومحاسبة المسؤولين عنها، وكذلك معالجة مشاكل الوصول إلى المياه المستمرة منذ فترة طويلة.

كما اعتبرت الباحثة في المنظمة تارا سبهريفر أن السلطات الإيرانية لديها سجل مقلق من الاستجابة بالرصاص للمحتجين المحبطين من الصعوبات الاقتصادية المتصاعدة وتدهور الأحوال المعيشية، وفق تعبيرها.

وشددت على أنه يتعين على سلطات الحكومة ضمان حق التجمع السلمي ومنع قوات الأمن من استخدام القوة المفرطة.

تهميش لسنوات

وتشهد المحافظة الغنية بالنفط والحدودية مع العراق، احتجاجات منذ الخميس الماضي على خلفية شح المياه.

كما سبق لسكان المحافظة أن اشتكوا من تعرضهم للتهميش من قبل السلطات، وقد شهدت في 2019، احتجاجات مناهضة للحكومة طالت أيضاً مناطق أخرى من البلاد.