.
.
.
.

غضب دولي من قمع الاحتجاجات في إيران.. ومطالبات بالتحقيق

المنظمة: على السلطات معالجة مشاكل الوصول إلى المياه المستمرة منذ فترة طويلة

نشر في: آخر تحديث:

في حين تتواصل احتجاجات شح المياه وسوء الأوضاع المعيشية في منطقة الأهواز جنوب غربي إيران، لليلة الثامنة على التوالي رغم الانتشار الأمني الكثيف، وبعدما أفادت مواقع إيرانية، مساء الخميس، بقيام القوات الخاصة بإطلاق الرصاص الحي والغاز المسيل للدموع على المتظاهرين، متسببة بسقوط قتلى وجرحى في صفوفهم، شددت منظمة "هيومن رايتس ووتش"، على أن السلطات في إيران استخدمت القوة المفرطة لقمع المظاهرات.

وطالبت طهران بإجراء تحقيقات تتمتع بالشفافية بشأن 3 حالات وفاة على الأقل وقعت بين المتظاهرين، ومحاسبة المسؤولين عنها، وكذلك معالجة مشاكل الوصول إلى المياه المستمرة منذ فترة طويلة.

كما اعتبرت الباحثة في المنظمة تارا سبهريفر أن السلطات الإيرانية لديها سجل مقلق من الاستجابة بالرصاص للمحتجين المحبطين من الصعوبات الاقتصادية المتصاعدة وتدهور الأحوال المعيشية، وفق تعبيرها.

وشددت على أنه يتعين على سلطات الحكومة ضمان حق التجمع السلمي ومنع قوات الأمن من استخدام القوة المفرطة.

فيما أتت هذه التطورات بعدما أكدت وكالة "نشطاء أخبار حقوق الإنسان" أنها تمكنت من التعرف على 18 ناشطا محليا على الأقل اعتقلتهم السلطات.

احتجاجات منذ أيام.. وعنف

يشار إلى أن الرئيس الإيراني، حسن روحاني، كان وجّه محافظ خوزستان بجنوب غربي البلاد، والتي تشهد احتجاجات منذ أيام بسبب نقص المياه، باستخدام جميع الإمكانيات اللازمة بالتنسيق والتعاون مع كل الأجهزة للمبادرة إلى حل مشاكل المحافظة على وجه السرعة.

وأسفرت الاحتجاجات على شح المياه في خوزستان عن سقوط عدد من القتلى والجرحى في الأيام الأخيرة.

كما أظهرت مقاطع فيديو للاحتجاجات في مناطق عدة من الأهواز لليوم الثامن على التوالي تعامل قوات الأمن بالشدة مع المحتجين.

تهميش مستمر

الجدير ذكره أن الأهواز المطلة على الخليج، تعتبر واحدة من أبرز مناطق إنتاج النفط في إيران وإحدى أغنى المحافظات الـ31 في إيران، وهي من المناطق التي تقطنها أقلية كبيرة من العرب.

كما سبق لسكان المحافظة أن اشتكوا من تعرضهم للتهميش من قبل السلطات، وقد شهدت في 2019، احتجاجات مناهضة للحكومة طالت أيضاً مناطق أخرى من البلاد.