.
.
.
.

صور مروعة.. هكذا عذّبت إيران أختي ناشط للضغط عليه

الناشط والصحافي ساتر آراس زاده قد فر من إيران ليطلب اللجوء في النرويج عام 2011

نشر في: آخر تحديث:

لا يزال مسلسل الاعتقالات والتعذيب بحق الناشطين وعائلاتهم مستمراً في إيران، حيث استدعت المخابرات في مدينة اشنويه شمال غرب البلاد شقيقتي ناشط معروف وحققت معهما وعذبتهما لمدة 8 ساعات، بغية الضغط عليه لوقف نشاطه.

في التفاصيل، أفادت منظمة "هنكاو" المعنية بحقوق الإنسان، بأن هدف الاعتقال والتعذيب كان الضغط على شقيقهما، وهو صحافي وناشط إيراني في الخارج.

وأوضحت المنظمة على موقعها الإلكتروني أن السيدتين هما هاجر (41 عاما) وكلثوم (38 عاما) شقيقتا الناشط، ساتر آراس زاده المقيم في النرويج.

كما أضافت أن عناصر المخابرات الإيرانية طالبوا الشقيقتين بالضغط على زاده لوقف نشاطه، وفق ما نقلت عن مصدر مطلع.

الضغط لتوقيع وثيقة

وأكد المصدر للمنظمة أن ذراعي هاجر أصيبتا بجروح بالغة، مشيراً إلى أن الكدمات ظاهرة عليها.

وأوضح أن المخابرات قد طلبت من الشقيقتين التوقيع على وثيقة مكتوبة، خلال استدعائهما الأخير، إلا أنهما رفضتا ذلك، ما أفضى إلى مضايقتهما ومن ثم تعذيبهما.

الجدير ذكره أن الناشط والصحافي ساتر آراس زاده (39 عاما) قد فر من إيران ليطلب اللجوء في النرويج، في 2011، حيث يعتبر ناشطا في بعض الصحف، ويغطي الأحداث الكردية باللغة النرويجية.

كما نشر كتابا، في 2015، ويعمل على إصدار كتابه الثاني حاليا.

احتجاجات طهران تضامنا مع الأهواز 26 يوليو 2021
احتجاجات طهران تضامنا مع الأهواز 26 يوليو 2021

اعتقال ناشطين من الأهواز

في سياق متصل، اعتقلت السلطات الأمنية الإيرانية، عددا من نشطاء الأهواز، بينهم امرأتان، خلال وقفة على شاطئ نهر كارون، مساء الجمعة، احتجاجا على سياسات نقل المياه.

وهاجمت قوات الأمن المتظاهرين الذين كانوا يرفعون لافتات احتجاجا على سياسات نقل المياه إلى المحافظات الإيرانية الوسطى وقطع حصة المياه عن الأراضي الزراعية والمستنقعات المائية.

ومن بين الناشطين المعتقلين تم التعرف على أسماء كل من إبراهيم الحائي وسالم أنواري ووليد البدوي وسعيد الهليجي وإلهام الموسوي وفاطمة النعامي.

يشار إلى أن إقليم الأهواز يشهد احتجاجات واسعة من منذ 15 يوليو، وعلى مدى أسبوعين، قُتل خلالها 9 متظاهرين على الأقل واعتقل المئات من قبل قوات الأمن الإيرانية، وفقًا لمنظمات حقوق الإنسان الدولية.