.
.
.
.

من أميركا للرئيس الإيراني الجديد.. رسالة "بسيطة جداً"

"رسالتنا إلى الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي هي نفس رسالتنا إلى أسلافه"

نشر في: آخر تحديث:

أعلن المتحدث باسم الخارجية الأميركية نيد برايس، أن الولايات المتحدة ستنتظر لترى النهج الذي ستتخذه الحكومة الجديدة في إيران، مشدداً على أن رسالة واشنطن للرئيس الجديد إبراهيم رئيسي "بسيطة جداً".

وقال برايس للصحافيين الخميس، إن "رسالتنا إلى الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي هي نفس رسالتنا إلى أسلافه، وهي بسيطة جداً: الولايات المتحدة ستدافع عن مصالح أمنها القومي ومصالح شركائها وتعززها"، لافتاً: "نأمل أن تنتهز إيران الفرصة الآن لدفع الحلول الدبلوماسية"، وفق واشنطن بوست.

العودة إلى المفاوضات سريعاً

كما حضت الولايات المتحدة إيران على العودة سريعاً إلى طاولة المفاوضات لإعادة إحياء الاتفاق النووي، بعدما أكد رئيسي دعمه لأي مسار دبلوماسي يفضي إلى رفع العقوبات المفروضة على بلاده.

وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية: "نحض إيران على العودة إلى المفاوضات قريباً"، مضيفاً: "إذا كان الرئيس إبراهيم رئيسي صادقاً في عزمه على التوصل إلى رفع العقوبات، فإن هذا هو تماماً المطروح على الطاولة في فيينا"، في إشارة إلى محادثات غير مباشرة ولم تحقق أي تقدم يذكر على مدى شهور لإعادة إحياء الاتفاق النووي المبرم سنة 2015 والذي أعلن الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب انسحاب بلاده منه.

من محادثات فيينا (أرشيفية من رويترز)
من محادثات فيينا (أرشيفية من رويترز)

لن يدوم "إلى ما لا نهاية"

كما شدد برايس على أن إدارة الرئيس الحالي جو بايدن ترى أن الاتفاق مفتاح التوصل إلى وضع "قيود دائمة ويمكن التحقق منها على برنامج إيران النووي".

إلى ذلك ذكر أن عرض رفع العقوبات مقابل التزام طهران مجدداً بنصوص الاتفاق لن يدوم "إلى ما لا نهاية"، مردفاً: "هذه أولوية عاجلة بالنسبة إلينا.. نأمل بأن يتعامل الإيرانيون معها بنفس الدرجة من الاستعجال".

يذكر أنه منذ أبريل تُجرى محادثات في فيينا لإحياء الاتفاق الذي سحب ترمب بلاده منه العام 2018 فيما تخلت إيران تدريجياً عن التزاماتها في إطاره، إلا أنه يبدو أن هذه المحادثات التي تشارك فيها واشنطن بشكل غير مباشر، تعطلت حتى تولي رئيسي مهامه.