.
.
.
.

وزير خارجية اليابان في طهران بهدف تهدئة التوترات في المنطقة

طهران هي المحطة الأولى لموتيجي خلال زيارته للشرق الأوسط

نشر في: آخر تحديث:

بدأ وزير الخارجية الياباني توشيميتسو موتيجي زيارته إلى طهران مساء السبت بهدف إجراء محادثات مع المسؤولين الإيرانيين، بما في ذلك الرئيس الجديد إبراهيم رئيسي، ويقال إن طهران هي المحطة الأولى لوزير الخارجية الياباني خلال زيارته للشرق الأوسط.

ووصل موتيجي مساء أمس إلى طهران للقاء عدد من كبار المسؤولين في إيران وأعلن حساب وزارة الخارجية اليابانية أن وزير الخارجية سيجري محادثات مع مسؤولي إيران يوم الأحد "بشأن العلاقات الثنائية وقضايا الشرق الأوسط وقضايا أخرى".

وبدورها نشرت وكالة الأنباء الرسمية الإيرانية "إرنا" تقريراً موجزاً عن زيارة وزير الخارجية الياباني إلى طهران، وأفادت عن لقاءه مع إبراهيم رئيسي، وحسين أمير عبد اللهيان، المرشح المقترح لمنصب وزير الخارجية، والوزير الخارجية محمد جواد ظريف.

واكتفت وكالة الأنباء في تقريرها حوله هدف زيارة موتيجي لإيران بتكرار ما ورد في حساب وزارة الخارجية اليابانية.

وفي مقال كتبه وزير الخارجية الياباني لوكالة أنباء إيران، كشف توشيميتسو موتيجي عن الغرض الرئيسي من رحلته إلى الشرق الأوسط.

وأشار موتجي إلى التبرع بـ2.9 مليون جرعة من لقاح كورونا ياباني الصنع لإيران، واعتبره خطوة لتعزيز التعاون بين اليابان وإيران.

الهدف من الرحلة إلى الشرق الأوسط

وأشار وزير الخارجية الياباني في مقاله، بعد إبداء ملاحظات عامة حول تاريخ العلاقات الودية بين البلدين، إلى الموضوع الرئيسي للاجتماع وكتب يقول:

"بالنسبة لليابان التي تستورد نحو 90 بالمئة من نفطها الخام من الشرق الأوسط، فإن السلام والاستقرار في الشرق الأوسط مهمان للغاية".

يذكر أن علاقات إيران الإقليمية متوترة بسبب إتهام طهران بدعم مليشيات موالية لها في العراق واليمن وسوريا ولبنان.

واختتم توشيميتسو موتيجي حديثه بالقول إن "اليابان، بعلاقاتها الودية الطويلة الأمد مع إيران، ستواصل جهودها الدبلوماسية النشطة لتهدئة التوترات واستقرار الوضع في الشرق الأوسط".

وبحسب وزير الخارجية الياباني، فإن أحد أهداف زيارته لإيران ودول الشرق الأوسط الأخرى هو مواصلة جهود الوساطة.

وفي وقت سابق، بذلت اليابان خلال إدارة ترمب جهودا للحد من التوتر في العلاقات بين إيران والولايات المتحدة إلا أنها فشل في ذلك.

وكانت اليابان ثالث أكبر مستهلك للنفط الخام الإيراني بعد الصين والهند قبل أن تفرض الولايات المتحدة الأمريكية العقوبات على إيران بعد انسحابها من الاتفاق النووي في 2018، وخفضت العقوبات مستوى العلاقات الاقتصادية بين طهران وطوكيو إلى الحد الأدنى.

وقال رئيس جمعية البترول الياباني مؤخرا إنه إذا تم رفع العقوبات الأمريكية عن إيران، ستحتاج اليابان البلاد إلى ثلاثة أشهر على الأقل لإعادة استيراد النفط الإيراني.