.
.
.
.

إيران: لا نود التفاوض فقط حول النووي بل نريد حلاً

رئيسي: لا نريد مفاوضات من أجل المفاوضات بل نسعى إلى محادثات تؤدي إلى حل للقضية

نشر في: آخر تحديث:

في أول زيارة خارجية له، شدد الرئيس الإيراني ابراهيم رئيسي من طاجيكستان التي قصدها أمس الخميس من أجل حضور قمة شنغهاي، على أن بلاده تسعى لحل الملف النووي من خلال الحوار.

لكنه أضاف خلال لقاء مع نظيره الكازاخستاني قاسم جومارت توكاييف، بحسب ما نقلت وكالة فارس الإيرانية اليوم الجمعة "لا نريد مفاوضات من أجل المفاوضات بل نسعى إلى محادثات تؤدي إلى حل القضية والوصول إلى نتيجة."

مصير استئناف المفاوضات معلق

تأتي تلك التصريحات فيما لا يزال مصير استئناف المفاوضات النووية التي انطلقت في أبريل الماضي بفيينا معلقاً، وسط تراكم العقبات أمام تحديد موعد جديد للجولة السابعة التي كان من المفترض أن تعقد في يوليو الماضي (2021).

كاظم غريب آبادي (رويرتز)
كاظم غريب آبادي (رويرتز)

فقد أتت انتقادات المندوب الإيراني كاظم غريب آبادي، أمس أمام مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية لتزيد الطين بلة. إذ وصف المسؤول الإيراني في بيان تقرير الوكالة التابعة للأمم المتحدة حول ملف بلاده النووية بغير المهني والوهمي، منتقدا ما قال إنه "تضخيم لعدد قليل من القضايا القديمة غير المهمة من قبل أمانة الوكالة"، في إشارة إلى تقرير الوكالة الذي صدر الأسبوع الماضي، وأشار إلى أن طهران لم تقدم الأجوبة المقنعة والشافية حول أسباب العثور على بقايا يورانيوم مخصب في عدد من المواقع النووية القديمة.

وقد شكل هذا الموقف شوكة إضافية في العلاقة بين الوكالة وطهران، على الرغم من إعلان الأولى يوم الأحد الماضي (12 سبتمبر 2021) التوصل لاتفاق تقني مع السلطات الإيرانية يقضي بصيانة كاميرات المراقبة في عدد من المنشآت النووية في البلاد.