.
.
.
.

طهران: فلترفع واشنطن الحظر عنا قبل استئناف مفاوضات فيينا

رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية: على أميركا رفع جميع أنواع الحظر المفروض على طهران من أجل استئناف المفاوضات

نشر في: آخر تحديث:

فيما تشهد أروقة الأمم المتحدة حراكا دبلوماسيا على هامش الاجتماع السنوي لزعماء العالم في الجمعية العامة هذا الأسبوع، من أجل استئناف المحادثات النووية مع إيران، أعلن رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية محمد إسلامي أن على الولايات المتحدة رفع جميع أنواع الحظر المفروض على طهران من أجل استئناف المفاوضات.

واعتبر في مقابلة مع شبكة (إن.إتش.كيه) اليابانية، بحسب ما نقلت وكالة الأنباء الرسمية (ارنا) اليوم الثلاثاء، أنه "يجب على الولايات المتحدة تصحيح ما وصفها بسياساتها "الخاطئة".

كما أضاف "يجب على واشنطن رفع جميع أنواع الحظر والعودة إلى الاتفاق النووي على الفور، عندها ستتصرف إيران خطوة بخطوة تماشيا مع الخطوات الأميركية بهذا الشأن".

أتى ذلك، فيما أوضح مصدر دبلوماسي لمراسل العربية في بروكسل، صباح اليوم الثلاثاء، أن مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيف بوريل، سيلتقي وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان اليوم في نيويورك.

كما أضافت معلومات العربية أن منسق مفاوضات فيينا، الدبلوماسي الأوروبي إنريكي مورا الذي يتواجد في نيويورك أيضا، سيجتمع مع نظرائه من مجموعة 4 +1 وإيران حول الملف النووي. وأوضحت أن تلك المشاورات تهدف إلى استئناف مباحثات فيينا في أقرب وقت ممكن.

حسين أمير عبد اللهيان  (رويترز)
حسين أمير عبد اللهيان (رويترز)

لندن وواشنطن وعودة طهران

بالتزامن ذكرت وزارة الخارجية البريطانية، أن الوزيرة ليز تراس التقت نظيرها الأميركي أنتوني بلينكن خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، وعقدا مباحثات بشأن إيران وملفها النووي، وذلك قبيل اجتماع مرتقب مع عبد اللهيان أيضا.

وكان بوريل نفى أمس أن يعقد وزراء من بريطانيا والصين وفرنسا وألمانيا وروسيا، اجتماعا مع إيران على هامش مؤتمر الجمعية العامة للأمم المتحدة، قائلا "المهم ليس في عقد هذا الاجتماع الوزاري بل رغبة جميع الأطراف في استئناف مفاوضات فيينا".

جوزيف بوريل (أرشيفية- فرانس برس)
جوزيف بوريل (أرشيفية- فرانس برس)

في حين أعلن وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لو دريان في وقت سباق، أن وزراء مجموعة 4+1سيجتمعون مع إيران في الأمم المتحدة لمحاولة إعطاء قوة دفع للمحادثات المتوقفة حاليا والرامية لإحياء الاتفاق النووي المبرم عام 2015.

حراك دبلوماسي نشط

وبين هذا وذلك، يبقى الأكيد أن حراكا دبلوماسيا نشطا ستشهده كواليس الأمم المتحدة خلال الأيام المقبلة.
يذكر أن المحادثات بين طهران والدول الغربية بمشاركة غير مباشرة لواشنطن، توقفت في يونيو الماضي، بعد عقد 6 جولات، إثر انتخاب إبراهيم رئيسي رئيسا لإيران وهو من غلاة المحافظين.

ولم تفلح الجولات الماضية التي انطلقت في أبريل 2021 في عودة طهران وواشنطن إلى الامتثال للاتفاق النووي الذي انسحب منه الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب في عام 2018 وأعاد فرض عقوبات صارمة على إيران.