.
.
.
.

ممثل روسيا لعبد اللهيان: يفضل عدم التأخر بمفاوضات فيينا

وزير الخارجية الإيراني يقدم توضيحاً لما تعنيه كلمة "قريباً": الفرق بين "قريباً" بالنسبة لإيران والغرب كبير جداً!

نشر في: آخر تحديث:

تعليقاً على التصريحات الأخيرة لوزير الخارجية الإيراني، حسين أمير عبد اللهيان، حول تاريخ استئناف المحادثات النووية، والتي ألقت وشاحاً من الغموض حول موعدها، دعا مندوب روسيا لدى المنظمات الدولية في فيينا، ميخائيل أوليانوف، إلى عدم التأخر في استئنافها.

وكتب في تغريدة على حسابه على تويتر، مساء أمس السبت، معقباً على تصريحات الوزير الإيراني الذي شرح فيها ما عناه بعبارة قريباً ستستأنف بلاده المحادثات: "غني عن القول إنه من حق نظرائنا الإيرانيين استغراق المزيد من الوقت إذا احتاجوا إليه، لكن أعتقد أن المزيد من التأخير يمكن أن يؤثر سلباً على جو المحادثات واستمرارها أوإنجازها بنجاح".

"قريباً" الإيرانية و"قريباً" الغربية!

وكان عبداللهيان عقّب على تصريحات مسؤولين غربيين حول وعد إيران ببدء محادثات فيينا في أقرب وقت، قائلاً "قريبًا يعني حالما تكتمل الدراسات، وثمة فرق کبیر بين قريبًا الإیرانیة وقريبًا الغربیة".

ففي تصريحات بثتها قناة شبكة أخبار إيران الرسمية، أمس السبت، قال الوزير الإيراني على هامش اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة، في نيويورك "يتساءل الناس باستمرار عن معنى قريبا.. هل تعني أياماً، أو أسابيع، أم شهوراً؟". وتابع "الفرق بين قريبا بالنسبة لإيران والغرب كبير، فبالنسبة لنا قريباً تعني عندما تنتهي مراجعتنا للملف النووي. المهم هو عزمنا على العودة إلى تلك المحادثات على أن تكون جادة، وتضمن حقوق الشعب الإيراني ومصالحه".

مندوب روسيا لدى المنظمات الدولية في فيينا، ميخائيل أوليانوف ومندوب إيران كاظم غريب آبادي(أرشيفية- فرانس برس)
مندوب روسيا لدى المنظمات الدولية في فيينا، ميخائيل أوليانوف ومندوب إيران كاظم غريب آبادي(أرشيفية- فرانس برس)

كما أضاف: "أذكركم بوعود الغرب، مثل تعهدهم مراراً بأنهم سيطبقون آلية إنستكس قريبا، في غضون شهور قليلة"، في إشارة إلى الآلية التجارية التي وضعتها أوروبا لمقايضة السلع الإنسانية والغذاء بعد انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي المبرم عام 2015.

يذكر أن المحادثات النووية التي انطلقت في فيينا في أبريل (2021) متوقفة منذ يونيو الماضي، بعد 6 جولات من المفاوضات التي لم تفضِ إلى حل كافة المسائل العالقة بين طهران من جهة والدول الخمس الباقية في الاتفاق النووي، وهي بريطانيا والصين وفرنسا وألمانيا وروسيا، بالإضافة إلى أميركا، التي شاركت في تلك المفاوضات بشكل غير مباشر.