.
.
.
.
نووي إيران

فرنسا: على إيران العودة للمحادثات النووية لتفادي أي تصعيد

مسؤول بالرئاسة الفرنسية: على الصين أن تتصرف بطريقة أكثر حزماً في الملف الإيراني

نشر في: آخر تحديث:

قال مسؤول بالرئاسة الفرنسية اليوم الثلاثاء إنه على إيران العودة إلى المحادثات مع القوى العالمية بشأن الاتفاق النووي المبرم عام 2015 لتجنب أي تصعيد، مضيفاً أنه لا توجد ضرورة لوضع شروط جديدة لأن معايير الاتفاق واضحة.

وشدد المسؤول، بحسب ما نقلته عنه وكالة "رويترز" على أنه "لا يجب فرض شروط قبل العودة للمحادثات النووية.. حيث إن أي محاولة لفرض شروط جديدة للعودة للمحادثات النووية نعتبرها تصعيداً".

من محادثات فيينا حول النووي الإيراني
من محادثات فيينا حول النووي الإيراني

وأضاف المسؤول للصحفيين أن على القوى العالمية التي تتفاوض مع إيران أن تبقى موحدة وأن على الصين بشكل خاص "التعبير عن نفسها والتصرف بطريقة أكثر حزماً" في هذا الملف.

يأتي هذا بينما وصلت محادثات فيينا لإحياء الاتفاق النووي ورفع العقوبات عن إيران إلى طريق مسدود بعد ست جولات متواصلة. ومع وصول حكومة إبراهيم رئيسي إلى السلطة في طهران، يرفض المسؤولون الإيرانيون تحديد موعد جديد لاستئناف المحادثات.

في غضون ذلك، يتواصل التوتر بين إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية بشأن مراقبة الأنشطة النووية الإيرانية.