.
.
.
.

فرنسا عن عودة إيران لمفاوضات فيينا: نعول على الصين

نشر في: آخر تحديث:

حثت فرنسا الصين على بذل جهود، بغية دفع إيران إلى العودة بسرعة إلى مفاوضات فيينا، في مسعى لإحياء الاتفاق النووي المبرم عام 2015.

وقالت المتحدثة باسم الخارجية الفرنسية، آن-كلير لوجاندر، أثناء مؤتمر صحافي افتراضي عقدته أمس الخميس: "نعول على الصين كي تستخدم الحجج الأكثر إقناعا في حوارها الخاص مع طهران".

وردا على سؤال عما إذا كانت الصين تلعب دورا بناء بما فيه الكفاية في هذه المسألة، شددت المتحدثة على أن العودة من دون تأخير إلى طاولة المفاوضات المعلقة منذ يونيو الماضي تمثل "الطريق الوحيد المتلائم مع مصالحنا المشتركة".

دعوة طهران للعودة

وتابعت أن الأطراف الأخرى في الاتفاق النووي مع إيران (وهي بريطانيا وألمانيا وروسيا والصين) والولايات المتحدة التي انسحبت منه عام 2018 من جانب واحد "متحدة في دعوة إيران إلى العودة من دون تأخير إلى مفاوضات فيينا من أجل إتمامها على وجه السرعة".

هذا وكان المتحدث باسم الخارجية الإيرانية قد أكد أمس الخميس أن الحكومة الجديدة ستعود إلى طاولة المفاوضات النووية في فيينا "في غضون أسابيع قليلة".

 المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زاده (أرشيفية- فرانس برس)
المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زاده (أرشيفية- فرانس برس)

في غضون أسابيع

وقال سعيد خطيب زاده في منتدى نورماندي للسلام في كان غرب فرنسا: "في غضون أسابيع قليلة، سنكون في وضع يمكننا من تحديد موعد مع أصدقائنا في أوروبا، ثم يمكننا على الأرجح بدء المفاوضات في فيينا"، وفق تعبيره.

يذكر أن المحادثات النووية التي انطلقت في فيينا في أبريل 2021 متوقفة منذ يونيو الماضي، بعد 6 جولات من المفاوضات التي لم تفضِ إلى حل كافة المسائل العالقة بين طهران من جهة والدول الخمس الباقية في الاتفاق النووي، وهي بريطانيا والصين وفرنسا وألمانيا وروسيا، بالإضافة إلى أميركا، التي شاركت في تلك المفاوضات بشكل غير مباشر.

في حين تدفع موسكو ومعها الدول الأوروبية إلى استئنافها، مؤكدة ألا حل آخر غير التفاوض.