.
.
.
.

إيران: ننسق مع روسيا حول التطورات في القوقاز

عبد اللهيان: نتوقع من روسيا أن تبدي رد فعل تجاه التغييرات المحتملة على حدود الدول في القوقاز

نشر في: آخر تحديث:

على وقع التوتر مع أذربيجان، ترتدي زيارة وزير الخارجية الإيرانية حسين أمير عبد اللهيان إلى موسكو ولقائه اليوم الأربعاء الرئيس الروسي فلاديمير بوتين طابعا هاما.

وقد شدد عبد اللهيان، في تصريحات من موسكو، نقلتها وسائل إعلام إيرانية مساء أمس، على أن بلاده "تنسق مواقفها بشأن التطورات في القوقاز مع روسيا".

كما أضاف أن الجانب الإيراني يتوقع من روسيا أن تبدي رد الفعل والحساسية اللازمين تجاه التغييرات المحتملة على حدود الدول في المنطقة، ووجود إرهابيين والتحرکات الإسرائيلية".

توتر مع أذربيجان

تأتي تلك الزيارة بعد ادعاءات إيرانية بوجود قوات إسرائيلية على الحدود الأذربيجانية وهو ما نفاه أمس، الرئيس الأذربيجاني، إلهام علييف، في كلمة ألقاها من منطقة جبرائيل التي استعادتها القوات الأذربيجانية نتيجة حرب خريف 2020 في إقليم كراباخ، قائلا "ليفتحوا عيونهم ولينظروا، أين رأوا هنا إسرائيل؟".

وتصاعد التوتر في الأيام الأخيرة، بين البلدين. فيما أجرت إيران مناورات عسكرية على حدود المناطق المحررة في أذربيجان من سيطرة أرمينيا

في المقابل، أجرت أذربيجان أمس أيضا مناورة عسكرية تركية مشتركة بالقرب من الحدود الإيرانية شمال غربي البلاد.

يذكر أن مسؤولين عسكريين وحكوميين إيرانيين كرروا خلال الفترة الماضية اتهامات ضد جمهورية أذربيجان بـ"المجيء بإسرائيل إلى حدود إيران".

كما تطرق المرشد الإيراني، علي خامنئي، في كلمة ألقاها يوم الأحد 3 أكتوبر، إلى توتر العلاقات الحدودية بين الطرفين، داعيا إلى تجنب "الأحداث التي تقع في بعض الدول المجاورة، وعدم السماح بإحضار الأجانب"، في إشارة إلى الإسرائيليين.

وفي إشارة إلى تصريحات، المرشد، قال الرئيس الأذربيجاني ضمنيا إننا نريد تقديم أدلة وإثباتات، وإنه ينبغي على السلطات الإيرانية أن "تفتح أعينها وتنظر بشكل صحيح".

وشدد على أن هذه الاتهامات لن تمر دون إجابة وأن على الجميع تحمل مسؤولية تصريحاته، وأن حكومته لن تسمح لأي شخص "بالتشهير" بأذربيجان.