لم تكد الناشطة الشابة، سبيده غوليان (26 عاما)، المعتقلة حالياً في سجن بوشهر الإيراني سيئ الصيت، تتنفس الصعداء وتنفض عنها آلام الاعتقال السابق المرير، حتى انقض عليها الأمن واعتقلها مجددا مطلع الأسبوع، بحسب ما أكدت الناشطة والإعلامية المعارضة، مسيح علي نجاد، في مقال نشرته في صحيفة واشنطن بوست، وشاركته على حسابها على تويتر.
اینجا جایی است نزدیک آخر دنیا:
— sepideqoliyan (@sepideqoliyan) September 9, 2021
بند نسوان زندان مرکزی بوشهر. سال گذشته و هنگامی که به این زندان تبعید شدم، میدانستم که با جهنمی فراموششده مواجه خواهم شد،اما سبعیت جاری در این زندان حتی در خیالاتم هم نمیگنجید. زنان زندانی این بند به جرم زن بودن و زندانی بودن تحت وحشیانهترین/1 pic.twitter.com/vsOrZvT44t
فقد فضحت سبيده الانتهاكات التي تطال النساء المعتقلات في هذا السجن سيئ الصيت من اعتداءات جنسية وتحرش، واغتصاب.
كما كشفت تعرض النساء للجلد والضرب، فضلاً عن إجبارهن على ممارسة الجنس مع بعض الحراس.
تفتيش مهين
بل إن بعض السجينات أجبرن على عقد زواجات مؤقتة مع سجناء آخرين في قسم الرجال، أحيانا مقابل المال.
كذلك، أجبرن أحيانا على تفتيشهن بشكل مهين، وشلح ملابسهن أمام المفتشين.
كل تلك الانتهاكات كتبت عنها الشابة التي دأبت على الدفاع عن حقوق العمال في البلاد، خلال فترة إطلاق سراحها المشروط، ناشرة سلسلة تغريدات على تويتر الشهر الماضي، قبل أن تنقض عليها القوى الأمنية مؤخراً وتعتقلها.
الجحيم المنسي
ووصفت السجينة "بوشهر" بالجحيم المنسي، كما عرضت لوحة تجسد هذا المعتقل، وتظهر نسوة متجمعات فوق امرأة ممدة بين يدي إحداهن تنزف دما.
كما علقت على الصورة قائلة، ها هو المكان القابع في آخر زاوية من العالم، إنه الجحيم المنسي بعينه. وأضافت: " حين نقلت العام الماضي إلى سجن بوشهر المركزي، كنت أعلن أنني سأواجه جحيما منسيا، إلا أن حجم الانتهاكات والعنف فيه فاقت كل تصوراتي".
إلى ذلك، أكدت أن التعذيب والظروف غير الإنسانية منتشرة في أقبية هذا السجن الكريه.
فضيحة سجن إيفين
يذكر أنه في أغسطس الماضي، أظهرت مقاطع مسربة من سجن إيفين، نموذجا فاضحا عن الانتهاكات التي يتعرض لها السجناء في البلاد على أيدي حراس السجن.
فيما أكد منظمة "هيومن رايتس ووتش" أن تلك المقاطع قدمت أدلة دامغة على الانتهاكات الإنسانية التي تحصل.
كما ذكرت ببعض الوفيات الغامضة التي تحصل في السجون الإيرانية، لافتة إلى أنه خلال السنوات الثلاث الماضية فقط توفي ما لا يقل عن 5 سجناء بظروف مريبة!
وغالبا ما يؤكد سجناء سابقين تعرضهم للتعذيب أو الترهيب خلال سنوات الاعتقال، ناهيك عن الأحكام "الملفقة" التي تنفذ بحق المئات، وتودي في العديد من الأحيان إلى الإعدام!
-
مساعدة بايدن في "ورطة".. هل انتهكت قانون هاتش الاتحادي؟
يبدو أن مساعدة الرئيس الأميركي والسكرتيرة الصحفية للبيت الأبيض جين ساكي في "ورطة". ...
أميركا -
واقعة غريبة..إخراج هاتف من معدة مصري ابتلعه قبل نصف عام
فى واقعة غريبة من نوعها، نجح فريق طبي في استخراج هاتف محمول من معدة مصري كان قد ...
مصر -
محمد صلاح.. أعظم لاعبي الدوري الإنجليزي.. هل أغفلوا قيمته؟!
لا شك أن اللاعب الدولي محمد صلاح بات اليوم وهو في الـ 29 من عمره فقط أحد أعظم ...
الأخيرة