.
.
.
.
إيران وأذربيجان

أذربيجان تطلق سراح سائقيْن إيرانيين محتجزين منذ سبتمبر

كانت باكو قد اتّهمت السائقين بالدخول إلى أراضيها عبر إقليم ناغورنو كاراباخ بغية تجنّب دفع الضرائب الجمركية

نشر في: آخر تحديث:

أطلقت أذربيجان اليوم الخميس سراح سائقين إيرانيين أوقفا في سبتمبر الماضي بتهمة عبور غير شرعي للحدود، ما أشعل حينها التوتر بين باكو وطهران.

واتفق وزير الخارجية الأذربيجاني جيهون بيراموف مع نظيره الإيراني حسين أمير عبداللهيان الأسبوع الماضي على حلّ الأزمة الحالية من خلال "الحوار".

مناورات عسكرية إيرانية مطلع أكتوبر على حدود أذربيجان
مناورات عسكرية إيرانية مطلع أكتوبر على حدود أذربيجان

وأعلنت الجمارك الأذربيجانية الخميس أن السائقين تمكّنا من العودة إلى إيران بموجب قرار مبني على "مبادئ الإنسانية والاحترام المتبادل وحسن الجوار".

وترتبط إيران وجارتها الشمالية الغربية أذربيجان، اللتان تفصل بينهما حدود بطول 700 كلم، تقليدياً بعلاقات جيدة إلّا أنها تدهورت مؤخراً.

وتتّهم طهران باكو بأنها سمحت بتواجد جنود إسرائيليين على أراضيها على الحدود مع إيران ونفت السلطات الأذربيجانية هذه الاتهامات بحزم.

كما أثار قرار باكو بفرض ضرائب جمركية على الشاحنات الإيرانية التي تعبر إلى أرمينيا، خصم أذربيجان الأكبر، احتجاجات في إيران.

وتشعر السلطات الإيرانية بالقلق إزاء انتشار الأفكار الانفصالية بين عشرة ملايين شخص يتحدرون من أصول أذرية يعيشون في إيران.

شاحنات أرمينية وإيرانية على الطريق الواصل بين البلدين (أرشيفيتة)
شاحنات أرمينية وإيرانية على الطريق الواصل بين البلدين (أرشيفيتة)

وكانت باكو قد اتّهمت السائقين اللذين أفرجت عنهما الخميس بالدخول إلى أراضيها عبر إقليم ناغورنو كاراباخ الذي تسكنه غالبية من الأرمن، بغية تجنّب دفع الضرائب الجمركية.

وشهد إقليم ناغورنو كاراباخ في خريف 2020 حرباً استمرت ستة أسابيع بين أذربيجان وأرمينيا أسفرت عن سقوط أكثر من 6500 قتيل.

وانتهى النزاع بهزيمة أرمينيا وتوقيع وقف لإطلاق النار بوساطة روسية، وسمح لأذربيجان بالحصول على أراضٍ مهمة كانت قد طالبت بها منذ الحرب الأولى في أوائل تسعينات القرن الماضي.