.
.
.
.

إيران عن محاولة اغتيال الكاظمي: "مؤامرة خارجية"

نشر في: آخر تحديث:

فيما تبرز بصمات ميليشيات إيران في محاولة اغتيال رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي فجر اليوم الأحد، انضمت طهران لركب الإدانات، مؤكدة أن محاولة اغتيال الكاظمي تصب في مصلحة المعتدين على استقرار العراق وأمنه واستقلاله.

كما اعتبرت وزارة الخارجية الإيرانية أن المحاولة الفاشلة "مؤامرة خارجية".

من جهته، وصف سكرتير مجلس الأمن الأعلى الإيراني علي شمخاني الحادثة بأنها "فتنة جديدة" متهما ما وصفها بـ"مراكز الفكر الأجنبية" بالوقوف وراءها.

بينما، وصفت وكالة أنباء "مهر" الحكومية الهجوم بأنه "فتنة أجنبية" وكتبت في تقرير بأنه "مؤامرة" ضد المجموعات المرتبطة بإيران في العراق.

تفاصيل الهجوم

يذكر أن الكاظمي كان نجا من محاولة اغتيال فاشلة بواسطة 3 طائرات مسيرة مفخخة استهدفت فجر الأحد مقر إقامته في بغداد، في هجوم لم تتبنه أي جهة في الحال ورد عليه رئيس الوزراء بالدعوة إلى التهدئة وضبط النفس.

كما أكد في كلمة مسجلة وجهها إلى كافة العراقيين، أن الصواريخ الجبانة والمسيرات لا تبني الأوطان.

وأسفر الهجوم عن إصابتين طفيفتين في صفوف الحرس الشخصي للكاظمي بحسب مصدر أمني، وقع في وقت تشهد فيه البلاد توترات سياسية شديدة على خلفية نتائج الانتخابات النيابية المبكرة التي عقدت في العاشر من أكتوبر الفائت (2021)، مع رفض الفصائل الموالية لإيران، والكتل السياسية الممثلة لميليشيات الحشد الشعبي النتائج الأولية التي بينت تراجع عدد مقاعدها بشكل كبير.

حملة تحشيد

ويتعرض منذ فترة لحملة تحشيد وتجييش فضلا عن موجة اتهامات شنتها عدة فصائل موالية لطهران.

فمنذ حوالي أسبوعين، نفذ أنصار تلك الفصائل المسلحة المنضوية ضمن الحشد الشعبي، اعتصامات وتظاهرات في محيط المنطقة الخضراء متهمين الحكومة ومفوضية الانتخابات بتزوير النتائج، وذلك بعد أن أظهرت تراجعهم بشكل كبير في الاستحقاق المبكر الذي جرى يوم العاشر من أكتوبر.