.
.
.
.

إسرائيل تحذر العالم من تهديد خطر لو حصلت إيران على نووي

"إيران لو حققت طموحاتها النووية فإن المنطقة لن تكون كما نعرفها اليوم أبداً"

نشر في: آخر تحديث:

حذّر مستشار الأمن القومي الإسرائيلي، إيال هولاتا، من أن العالم سيواجه تهديدات غير مسبوقة إذا حصلت إيران على سلاح نووي.

ورأى في مؤتمر للمعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية (IISS) في البحرين، الأحد، أن إسرائيل لطالما تحدّثت عن جميع أنشطة التخمر التي تقوم بها إيران في أنحاء المنطقة، وهو ما ينذر بخطر كبير لو امتلكت طهران سلاحاً نووياً.

كما أكد أن إيران لو حققت طموحاتها النووية فإن المنطقة لن تكون كما نعرفها اليوم أبداً، مشيراً إلى أن العالم سيكون أمام تهديدات شديدة لو لم يتم اتخاذ إجراءات توقف ذاك التهديد، وذلك وفقاً لتقرير نقلته صحيفة "جيروزاليم بوست".

دمار لنظام عدم الانتشار

ونبّه من سباق تسلح نووي جديد يدمّر نظام عدم الانتشار الحالي.

إلى ذلك، لفت إلى أن إيران ارتدعت سابقاً عن تطوير سلاح نووي عندما ووجهت بحزم، داعياً إلى توحيد الجهود لعدم السماح لإيران بالحصول على سلاح نووي.

كما أوضح أن طهران ستستمر بالمماطلة للحصول على المزيد من التنازلات ما لم تواجه بحزم لمنعها من تحقيق أهدافها.

أهداف مشتركة مع أميركا

يشار إلى أن هولاتا تحدث في منتدى حوار المنامة السنوي لوزراء الحكومة والخبراء حول التحديات الأمنية في المنطقة، في لجنة تسمى "الميليشيات والصواريخ وانتشار الأسلحة النووية".

وأكد أن الولايات المتحدة وإسرائيل قد لا تتفقان على كل شيء، إلا أنهما تتشاركان أهدافاً بينها منع إيران من أن تكون قادرة على اختراق أسلحة نووية والحد من هيمنتها الإقليمية.

جاء ذلك بينما حذّر المبعوث الأميركي إلى إيران، روبرت مالي، الجمعة الماضي، من أن طهران تقترب من نقطة اللاعودة لإحياء الاتفاق النووي، بعدما عززت مخزونها من اليورانيوم المخصب قبل استئناف المحادثات هذا الشهر.

وقد كشف التقرير ربع السنوي للوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة أن السلطات الإيرانية لا تزال تواصل انتهاك العديد من القيود الرئيسية للاتفاق النووي المبرم عام 2015، بما في ذلك مستوى تخصيب اليورانيوم ومخزون اليورانيوم المخصب.

كما أوضح أن طهران زادت بدرجة كبيرة مخزونها من اليورانيوم العالي التخصيب.

يذكر أن التقرير ربع السنوي للوكالة يأتي قبيل اجتماع الأسبوع المقبل لمجلس محافظي الوكالة التي تتخذ من فيينا مقرا لها، وقبل أيام من استئناف المباحثات بين طهران والقوى الكبرى، الهادفة إلى إحياء الاتفاق النووي.