.
.
.
.
نووي إيران

بريطانيا وإسرائيل: نعمل على منع إيران من أن تصبح قوة نووية

وزير الخارجية الإسرائيلي توجّه إلى أوروبا لإجراء محادثات مع القادة البريطانيين والفرنسيين قبل الاستئناف المرتقب لمحادثات إحياء الاتفاق النووي الإيراني

نشر في: آخر تحديث:

قالت وزيرة الخارجية البريطانية ليز تروس ووزير الخارجية الإسرائيلي يائير لابيد في مقال مشترك بصحيفة "تليغراف" الأحد إن بريطانيا وإسرائيل "ستعملان ليلاً ونهاراً" للحيلولة دون أن تصبح إيران قوة نووية.

وقال الوزيران إن "الوقت يمر، مما يزيد من ضرورة التعاون الوثيق مع شركائنا وأصدقائنا لإحباط طموحات طهران".

وتوقّع إسرائيل وبريطانيا الاثنين اتفاقاً مدته عشر سنوات للعمل عن كثب في مجالات مثل الأمن الإلكتروني والتكنولوجيا والتجارة والدفاع، حسبما قالت صحيفة "تليغراف".

وأضاف الوزيران في المقال أن إسرائيل ستصبح رسمياً شريك بريطانيا الإلكتروني "من الدرجة الأولى" في محاولة لتعزيز دفاعاتها الإلكترونية حيث تواجه الدول في جميع أنحاء العالم تهديدات متزايدة.

يأتي هذا بينما توجّه وزير الخارجية الإسرائيلي إلى أوروبا الأحد لإجراء محادثات مع القادة البريطانيين والفرنسيين قبل الاستئناف المرتقب لمحادثات إحياء الاتفاق النووي الإيراني لعام 2015.

من آخر جولة مفاوضات عقدت في فيينا في يونيو الماضي
من آخر جولة مفاوضات عقدت في فيينا في يونيو الماضي

وتوازياً مع الاستئناف المرتقب للمفاوضات في فيينا، من المقرر أن يلتقي يائير لابيد الاثنين رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون ووزيرة الخارجية ليز تروس في لندن، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في باريس الثلاثاء.

وسيجتمع الشركاء المتبقون في الاتفاق النووي (إيران والصين وروسيا وألمانيا وفرنسا وبريطانيا) بشكل مباشر في فيينا، فيما يشارك وفد أميركي بشكل غير مباشر في المحادثات.

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق بنيامين نتنياهو من أكثر المنتقدين لاتفاق 2015 الذي وُضع لمنع إيران من تطوير ترسانة نووية عبر فرض قيود صارمة على برنامجها النووي مقابل تخفيف العقوبات.

كما أعرب خلفه نفتالي بينيت عن قلقه بشأن إحياء الاتفاق النووي. وقال بينيت قبل اجتماع مجلس الوزراء الأحد إن "إسرائيل قلقة للغاية بشأن الاستعداد لرفع العقوبات والسماح بتدفق المليارات إلى إيران مقابل قيود غير كافية على البرنامج النووي".

 نفتالي بينيت
نفتالي بينيت

وأضاف رئيس الوزراء الإسرائيلي: "هذه رسالة ننقلها بكل الطرق إلى الأميركيين والدول الأخرى التي تتفاوض مع إيران. ووزير الخارجية سيوجه الرسالة نفسها في اجتماعاته في لندن وباريس هذا الأسبوع".

لكن بينيت أوضح أنه لن يكرر نهج نتنياهو في انتقاد واشنطن علناً مع استمرار المفاوضات.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة