.
.
.
.
نووي إيران

ماكرون لرئيسي: عليكم المشاركة في محادثات فيينا بشكل بنّاء

الرئيس الفرنسي أكد خلال اتصاله مع نظيره الإيراني أن على إيران أن "تعود بدون تأخير إلى احترام جميع التزاماتها وواجباتها تجاه الوكالة الدولية للطاقة الذرية"

نشر في: آخر تحديث:

جدد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون دعوته لإيران إلى الانخراط "بشكل بنّاء" في المحادثات النووية التي استؤنفت الاثنين، وذلك خلال اتصال هاتفي مع نظيره الإيراني إبراهيم رئيسي، وفق ما أفاد قصر الإليزيه.

وأشار ماكرون إلى أن هدف باريس هو "عودة إيران إلى الاحترام الكامل لجميع التزاماتها بموجب خطة العمل الشاملة المشتركة، وعودة الولايات المتحدة إلى الاتفاق"، وفق ما أفادت الرئاسة الفرنسية مستعملةً الاسم الرسمي للاتفاق النووي المبرم عام 2015 والذي انسحبت منه الولايات المتحدة عام 2018.

وأضاف الإليزيه أن الرئيس الفرنسي "شدد على ضرورة أن تنخرط إيران بشكل بنّاء في هذا الاتجاه حتى تقود المحادثات إلى عودة سريعة إلى الاتفاق".

وأكد إيمانويل ماكرون خلال اتصاله مع الرئيس الإيراني أن على طهران أن "تعود بدون تأخير إلى احترام جميع التزاماتها وواجباتها تجاه الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وأن تستأنف بسرعة التعاون الذي يمكّن الوكالة من أداء مهمتها".

مفتشون دوليون في منشأة نووية في إيران في 2014 (أرشيفية)
مفتشون دوليون في منشأة نووية في إيران في 2014 (أرشيفية)

من جهتها، أفادت وكالة "إرنا" الإيرانية للأنباء بأن رئيسي بحث "الموقف في المفاوضات النووية" مع ماكرون في اتصال استمر لساعة ونصف. وقالت الوكالة إن الاتصال الهاتفي بحث العلاقات الثنائية، و"كذلك قضية المفاوضات النووية الجارية في فيينا بين إيران والأطراف الغربية".

وبعد توقف دام خمسة أشهر، اجتمع المفاوضون في فيينا الإثنين لما يزيد قليلاً عن ساعتين، في مناخ اعتبره الدبلوماسي الأوروبي إنريكي موراً "إيجابياً" رغم استمرار وجود عقبات عدة أمام إحياء الاتفاق.

وأوضح مورا الذي يرأس المفاوضات أن الخبراء سيواصلون العمل خلال الأيام القليلة المقبلة "بشعور بالإلحاح لإحياء" الاتفاق النووي.

من جولة المحادثات الحالية في فيينا حول برنامج إيران النووي
من جولة المحادثات الحالية في فيينا حول برنامج إيران النووي

في سياق آخر، أكد الإليزيه الاثنين أن الرئيس الفرنسي سيستقبل بعد ظهر الثلاثاء وزير الخارجية الإسرائيلي يائير لابيد في إطار زيارة لأوروبا تهدف إلى التأثير على موقف باريس ولندن بشأن الاتفاق حول النووي الإيراني.

وإسرائيل ليست من بين الدول المدعوة إلى محادثات إحياء الاتفاق النووي في فيينا.

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت الأحد إن بلاده "قلقة للغاية بشأن الاستعداد لرفع العقوبات والسماح بتدفق المليارات إلى إيران مقابل قيود غير كافية على البرنامج النووي".

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة