الاتحاد الأوروبي: المفاوضات النووية في فيينا صعبة جدا

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

بعيد انتهاء الاجتماع الرسمي المقتضب الذي عقد، اليوم الخميس، في فيينا بين المشاركين في الجولة السابعة من المحادثات النووية مع إيران، أكد منسق الاتحاد الأوروبي، إنركي مورا، في تصريح مختصر، بحسب ما أفادت مراسلة العربية/الحدث أن المفاوضات صعبة جدا.

كما أردف قائلا: "سنرى أين سنصل في الأيام المقبلة". وأضاف: "ما زالت هناك مواقف مختلفة يجب تقريبها، وهذا أساس المفاوضات وسنرى كيف يمكن التقدم".

لا تفاؤل ولا تشاؤم!

إلى ذلك، أوضح أنه لا يستطيع التحدث في هذه المرحلة عن تفاؤل أو تشاؤم، بل رأى أنه على كافة الأفرقاء أن يكونوا واقعيين حول ما يمكن أن يحصلوا عليه.

وقال: "نحن نقارب هذا الملف بالواقعية اللازمة للحصول على اتفاق، لأن الوضع صعب وهناك خلافات كثيرة يجب معالجتها، إلا أن الوقت قصير لتحقيق ذلك".

فيما وصف مندوب روسيا لدى المنظمات الدولية في فيينا، ميخائيل أوليانوف، الاجتماع بالبناء.

"تضييق الفجوات"

في حين أشار كبير المفاوضين الإيرانيين، علي باقري، إلى أن جميع أطراف المحادثات أبدوا استعدادهم للعمل على "تضييق الفجوات".

كما شدد، بحسب ما نقلت وسائل إعلام إيرانية رسمية، على أن بلاده جادة بشأن المباحثات، ومتمسكة برؤيتها في آن.

وكان أوليانوف أوضح في تغريدة عبر حسابه على تويتر، بوقت سابق اليوم، أن "المشاركين عقدوا اجتماعا رسميا للجنة المشتركة الخاصة بالاتفاق النووي، بعد سلسلة من الاجتماعات التحضيرية التي عقدت صباحا".

وفي رد على أحد المغردين حول الأجواء، وما إذا كان يشعر بالتفاؤل، رد بالإيجاب، دون أن يذكر مزيدا من التفاصيل.

أجواء حذرة

يشار إلى أن الجولة السابعة من المباحثات النووية استؤنفت بعد توقف دام 5 أيام، طلبتها الدول الغربية للتشاور إثر تقديم الوفد الإيراني مقترحات وصفها الأوروبيون والأميركيون بأنها تقوض مبدأ التفاوض، وتحمل تراجعا كبيرا عما تم الاتفاق عليه في الجولات الست السابقة.

فيما اعتبرت الإدارة الأميركية، أن تلك الجولة ستشكل اختبارا لمدى جدية طهران، والتزامها بتحقيق تقدم فعلي على طاولة التفاوض.

ميخائيل أوليانوف، مندوب روسيا الدائم لدى المنظمات الدولية في فيينا (أسوشييتد برس)
ميخائيل أوليانوف، مندوب روسيا الدائم لدى المنظمات الدولية في فيينا (أسوشييتد برس)

فرصة أخيرة

كما نبهت أمس إلى أن اجتماعات اليوم ستشكل فرصة أخيرة أمام إيران لإحياء الاتفاق الموقع عام 2015، والذي انسحبت منه إدارة الرئيس الأميركي سابق، دونالد ترمب، عام 2018، معيدة فرض العديد من العقوبات. وقال نيد برايس المتحدث باسم وزارة الخارجية، في إفادة دورية إن "بلاده ستكون قادرة على الحكم سريعا على ما إذا كانت طهران راغبة فعلا في التفاوض بجدية".

وكانت المحادثات توقفت مؤقتا في الثالث من ديسمبر (انطلقت في 29 نوفمبر 2021)، عقب تقديم وفد إيران برئاسة علي باقري كني مسودتين لمقترحات جديدة، وصفتا بالمخيبتين للآمال وغير المقبولتين.

في حين شددت طهران على أن الغرب لم يقدم أي مبادرة خلال المباحثات. وقال وزير الخارجية حسين أمير عبد اللهيان، بحسب ما نقلت عنه وسائل إعلام محلية اليوم، إن بلاده لم تلحظ حتى الآن أي مقترح "بناء وفاعل" من قبل الأطراف الأوروبية في المفاوضات النووية.

كما جدد انتقاده لبيانات دول الترويكا الأوروبية (بريطانيا وفرنسا وألمانيا)، ومواقفها التي وصفها "بالسلبية سياسيا وإعلاميا"، معتبرا أنها خطوة "غير مجدية وعاملا لتعقيد مسار الاتفاق".

يذكر أن فرنسا وبريطانيا وألمانيا انتقدت خلال الأيام الماضية المقترحات الإيرانية التي قدمت إلى المفاوضين في العاصمة النمساوية، معتبرة أنها مرفوضة.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.