.
.
.
.

ماذا لو فشلت مفاوضات النووي؟.. "خطة بديلة" تلوح بالأفق

بينها تشديد العقوبات على الاقتصاد الإيراني بما فيها الصادرات والواردات النفطية

نشر في: آخر تحديث:

على الرغم من أن مسؤولين أميركيين كانوا نفوا الأسبوع الماضي، اعتقادهم بوجود هجوم إسرائيلي وشيك لضرب إيران، إلا أن واشنطن عرضت على تل أبيب خلال زيارة مستشار الأمن القومي جاك سوليفان، "خطة بديلة" في حال فشلت المحادثات بشأن النووي في فيينا.

في التفاصيل، كشفت وسائل إعلام عبرية، أن الولايات المتحدة وضعت خطة لفرض عقوبات على إيران إذا فشلت المحادثات في فيينا، وهذه الخطة نقلها مستشار الأمن القومي الأميركي للقيادة الإسرائيلية خلال الأيام الماضية.

قوى عظمى قد تنضم

وأضافت المعلومات أنه في حال فشلت المحادثات في فيينا، فمن المتوقع أن تنضم القوى العظمى المشاركة إلى خطة العقوبات التي سيتم فرضها على إيران.

وكشفت أن الخطة البديلة تشمل تشديد العقوبات على الاقتصاد الإيراني، بما في ذلك الصادرات والواردات النفطية.

عقوبات صارمة

كما ستتضمن إدانة إيران في مجلس الأمن الدولي، وفرض عقوبات شخصية على كبار أعضاء القيادة الإيرانية، إضافة إلى سلسلة أخرى لم يكشف عنها بعد.

ورغم ذلك أشار التقرير إلى أن أميركا ستستأنف المحادثات مع إيران في فيينا في الأسابيع القليلة المقبلة، دون نية لتحريك دفة العقوبات، بل ستلجأ واشنطن إلى هذه الأداة حال فشل المفاوضات

"لن نتركها تكسب الوقت"

يشار إلى أن هذه التطورات أتت بعد زيارة مستشار الأمن القومي الأميركي، الأسبوع الماضي، إلى تل أبيب، التقى فيها الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ، ووزير الدفاع بيني غانتس.

وشددت الأطراف في ذلك اللقاء على ضرورة منع إيران من محاولة كسب الوقت، داعين المجتمع الدولي إلى ضرورة أخذ التهديدات الإيرانية على محمل الجد.

استئناف قريب

يذكر أن منسق الاتحاد الأوروبي بشأن المحادثات النووية مع إيران، إنريكي مورا، كان أعلن أمس الخميس، أن الجولة الثامنة من مفاوضات فيينا ستبدأ الاثنين القادم.

واعتبر مورا عبر حسابه على تويتر، أنه من المهم تسريع وتيرة القضايا الرئيسية المعلقة، والعمل عن كثب مع الولايات المتحدة.

من جهته، أكد المبعوث الروسي ميخائيل أوليانوف، استئناف محادثات فيينا بشأن إيران في 27 ديسمبر.

من مفاوضات فيينا حول برنامج إيران النووي
من مفاوضات فيينا حول برنامج إيران النووي

جاء ذلك بينما أكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، سعيد خطيب زاده، أن الوفد الإيراني لم يجرِ مفاوضات مباشرة مع الجانب الأميركي، بل استلم بعض الرسائل عبر إنريكي مورا، المنسق الأوروبي للمفاوضات.

وأضاف أن بلاده ردت على الرسائل الأميركية بصورة غير مباشرة.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة