نووي إيران

روسيا تناقش مع الاتحاد الأوروبي سبل تسريع مفاوضات إحياء الاتفاق النووي

خطيب زاده: أُحرِز تقدم جيد حول الملفات الأربعة التي تُناقش في مفاوضات فيينا

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

قال مندوب روسيا لدى المنظمات الدولية في فيينا ميخائيل أوليانوف إنه ناقش اليوم الاثنين، مع منسق الاتحاد الأوروبي بالمباحثات الجارية في العاصمة النمساوية إنريكي مورا سبل تسريع مفاوضات إحياء الاتفاق النووي الإيراني ورفع العقوبات.

وأضاف أوليانوف عبر حسابه على تويتر أنه أجرى مناقشات "معمقة" مع مورا. وأكد أوليانوف أنه التقى اليوم أيضا مع كبير مفاوضي إيران علي باقري كني وتبادل معه الآراء والتقييم بشأن "مجموعة كاملة من القضايا الخلافية التي يجب تسويتها" لضمان إحياء الاتفاق النووي ورفع العقوبات.

فيما قال الناطق باسم وزارة الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زاده اليوم الاثنين إن "أجواء التفاؤل" في محادثات فيينا حول الملف النووي الإيراني ناجمة عن إرادة كل المفاوضين التوصل إلى "اتفاق موثوق ومستقر".

وأوضح خطيب زاده خلال مؤتمره الصحافي الأسبوعي قائلاً: "ما يجري اليوم في فيينا هو نتيجة جهود من كل الأطراف الحاضرة للتوصل إلى اتفاق موثوق ومستقر".

وأضاف: "أُحرِز تقدم جيد حول الملفات الأربعة التي تُناقش وهي: رفع العقوبات والمسألة النووية والتحقق والحصول على ضمانات".

من محادثات فيينا حول برنامج إيران النوور
من محادثات فيينا حول برنامج إيران النوور

وتابع: "تبقى مسائل أخرى مهمة للمناقشة حول النووي، لكننا حققنا نتائج حول نقاط عدة وسنتقدم بعد أكثر في حال توافرت الإرادة عند الأطراف الأخرى".

وتخوض إيران مباحثات في فيينا تهدف إلى إحياء الاتفاق المبرم العام 2015 بشأن برنامجها النووي، وذلك مع الأطراف التي لا تزال منضوية فيه (فرنسا وبريطانيا وروسيا والصين وألمانيا). وتشارك الولايات المتحدة التي انسحبت أحاديا من الاتفاق العام 2018، بشكل غير مباشر في المباحثات.

وخلال الأيام الماضية، عكست تصريحات المعنيين بالمفاوضات، تحقيق بعض التقدم، مع التأكيد على استمرار التباينات بينهم بشأن قضايا مختلفة.

وقال وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبداللهيان مؤخراً إن "المبادرات من قبل الجانب الإيراني والمفاوضات التي جرت وضعتنا على المسار الجيد".

وأضاف: "نحن قريبون من اتفاق جيد، لكن من أجل إنجازه في وقت قصير، على الطرف الآخر أن ينخرط" بشكل أكبر.

وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبداللهيان
وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبداللهيان

من جهته، قال خطيب زاده الاثنين: "نسعى إلى اتفاق موثوق ومستقر"، مشدداً على أنه "إن ظن الطرف الآخر أن اتفاقاً غير مستقر وغير موثوق يخدم مصالحه، فهذا ما لا تسعى إليه الجمهورية الإسلامية في هذه المفاوضات".

وبدأت مفاوضات فيينا في أبريل الماضي. وبعد تعليقها زهاء خمسة أشهر اعتبارا من يونيو، تم استئنافها في أواخر نوفمبر الماضي.

وتشدد طهران خلال المباحثات على أولوية رفع العقوبات التي أعادت واشنطن فرضها عليها بعد انسحابها من الاتفاق، والحصول على ضمانات بعدم تكرار الانسحاب الأميركي. في المقابل، تركز الولايات المتحدة والأطراف الأوروبيون على أهمية عودة إيران لاحترام كامل التزاماتها بموجب الاتفاق، والتي بدأت التراجع عنها في 2019.

وأتاح الاتفاق رفع عقوبات اقتصادية عن إيران، في مقابل الحد من أنشطتها النووية. إلا أن مفاعيله باتت في حكم اللاغية منذ انسحاب واشنطن في عهد دونالد ترمب.

وأبدى الرئيس جو بايدن الذي خلفه مطلع 2021، استعداده لإعادة بلاده الى الاتفاق النووي، لكن شرط امتثال طهران مجدداً لبنوده.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

الأكثر قراءة