"وعود البرلمان كاذبة".. معلمو إيران يواصلون إضرابهم

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

بعد يومين من الاحتجاجات، خرج المعلمون والتربويون الإيرانيون مجدداً، اليوم الاثنين، إلى الشوارع في مدن عدة، مرددين شعارات ضد السلطات عقب عدم إيجاد حلول لأوضاعهم المعيشية الصعبة الأمر الذي قوبل بالاعتقالات.

فقد أعلن المتحدث باسم نقابة المعلمين، اعتقال ثلاثة من المعلمين في تجمع حاشد أمام البرلمان الإيراني في العاصمة طهران.

وردد المحتجون شعارات مثل "البرلمان الثوري، يطلق وعودا كاذبة" في إشارة إلى البرلمان الإيراني، كما طالبوا بإطلاق سراح المعلمين المعتقلين.

كما أفاد المجلس التنسيقي لنقابات التربويين الإيرانيين عن اعتقال مفتش الرابطة النقابية للتربويين في محافظة فارس جنوب البلاد، محمد علي زحمتكش، وعضو نقابة المعلمين الكردستانية في مدينة مريوان، جبار دوستي.

"حكومة معادية للشعب"

وأصدر المشاركون في الاحتجاجات بياناً ختامياً انتقدوا فيه الحكومة الإيرانية بسبب "ميزانيتها الانكماشية والمعادية للشعب والمناهضة للمعلمين".

كذلك، أضاف البيان أن "البرلمان يعمل لصالح الحكومة، والسلطة القضائية وللأسف بدلاً من أن تكون إلى جانب المطالبات المحقة والقانونية للمعلمين، تخنق أي صوت ناقد أو معارض وتقمعه".

احتجاجات المعلمين في الأهواز (أرشيفية)*
احتجاجات المعلمين في الأهواز (أرشيفية)*

وانتقد البيان حبس الناشطين النقابيين، محمد تقي فلاحي وحسين رمضان بور على مدى الأيام الماضية، وندد باعتقال شعبان محمدي عضو نقابة المعلمين في مريوان بكردستان يوم الأحد، واستدعاء العشرات من النشطاء النقابيين في مختلف المدن الإيرانية.

أزمة اقتصادية

يشار إلى أن الأزمة الاقتصادية في إيران ازدادت مع ارتفاع الأسعار وزيادة نسبة التضخم، ما أثر على قطاعات واسعة منها قطاع المعلمين والعمال والموظفين، وحيث تشهد القدرة الشرائية لهذه الفئات التي تشكل أغلبية المجتمع الإيراني، تراجعا مطرداً.

يذكر أن المطالب الرئيسية للمعلمين المحتجين تتمثل في انتقاد "عدم تطبيق مساواة بين مختلف المتقاعدين"، و"عدم التطبيق الكامل للتصنيف الوظيفي كضمان لزيادة الرواتب".

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

الأكثر قراءة