أميركا تبحث شطب الحرس الثوري من الإرهاب.. وهذا المقابل

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

وسط اقتراب المحادثات النووية في فيينا من مراحلها الأخيرة، يبدو أن الولايات المتحدة بدأت تبحث فعلا في شطب الحرس الثوري الإيراني من القائمة السوداء للتنظيمات الإرهابية الأجنبية، مقابل تأكيدات من طهران بشأن كبح جماح تلك القوة النافذة، بحسب ما أوضح مصدر مطلع.



لكنه أضاف، بحسب ما نقلت وكالة رويترز، اليوم الخميس، أن واشنطن لم تقرر ماذا يمكن أن يكون التزاما مقبولا من إيران في مقابل هذه الخطوة التي من شأنها أن تلغي إدراج الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب، الحرس الثوري على القائمة السوداء في عام 2019، وأن تثير انتقادات حادة من الجمهوريين.

مقابل لجم أنشطته الإقليمية

إلى ذلك، قال المصدر الذي تحدث مشترطا عدم نشر هويته، إن إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن تدرس إلغاء التصنيف الإرهابي "في مقابل نوع من الالتزام والخطوات من جانب طهران تتعلق بلجم أنشطته الإقليمية".

عناصر من الحرس الثوري الإيراني (أ ف ب)
عناصر من الحرس الثوري الإيراني (أ ف ب)



أتت تلك المعلومات بعد أن أورد موقع "أكسيوس" أمس أيضاً، نبأ تفكير إدارة بايدن في هذه المقايضة، وذلك نقلا عن مصادر إسرائيلية وأميركية.

في المقابل، أحجم المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية نيد برايس عن التعليق عندما سئل عن إمكانية شطب الحرس الإيراني من قائمة الإرهاب الأميركية، مكتفيا بالقول إن رفع العقوبات في صميم مفاوضات إحياء الاتفاق النووي.



يذكر أن النفوذ السياسي للحرس الثوري تزايد خلال الفترة الماضية في هيكل السلطة المعقد في إيران لاسيما منذ انتخاب إبراهيم رئيسي، الذي تولى منصبه في أغسطس الماضي، والذي تضم حكومته العشرات من قادة الحرس.

كما يدير هذا الفصيل العسكري القوي في البلاد إمبراطورية أعمال اقتصادية، بالإضافة إلى قوات مسلحة واستخباراتية، تدعم ميليشيات عدة خارج البلاد، سواء في سوريا أو لبنان والعراق، وصولا إلى اليمن.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة