إيران لبايدن: ارفع بعض العقوبات قبل إحياء الاتفاق النووي

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

في استمرار لتبادل الاتهامات بعرقلة مفاوضات فيينا المتوقفة منذ 11 مارس الماضي، أعلن وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان اليوم الأحد أن واشنطن قدمت مطالب جديدة تتعارض مع بعض بنود نص الاتفاق النووي الموقع عام 2015.

وقال خلال الاجتماع الأول للجنة تنسيق العلاقات الاقتصادية الخارجية، إن الولايات المتحدة طرحت مطالب جديدة خلال الأسابيع الماضية تتعارض مع بنود الاتفاق، بحسب ما أفادت وكالة فارس.

رفع بعض العقوبات

كما رأى أن على الرئيس الأميركي جو بايدن إصدار أمر تنفيذي لإظهار حسن نيته بدلا من تطبيق عقوبات على الأشخاص الطبيعيين والاعتباريين في البلاد، إذا كان يعتزم العودة إلى الاتفاق، الذي انهار مع انسحاب الإدارة الأميركية السابقة منه عام 2018.

وأضاف قائلا "قلنا للأمريكيين في مناسبات عديدة إن عليهم تقديم شيء ملموس قبل أي اتفاق على سبيل المثال من خلال الإفراج عن بعض الأصول الإيرانية المحتجزة في البنوك الأجنبية".

من فيينا حيث عقدت جولات سابقة من مفاوضات النووي مع إيران (أرشيفية- فرانس برس)
من فيينا حيث عقدت جولات سابقة من مفاوضات النووي مع إيران (أرشيفية- فرانس برس)

نتائج فنية

إلى ذلك، أشار إلى أن الوفد الإيراني طلب صراحة من الجانب الأميركي أن يكون واقعيا، وألا يعرقل المحادثات التي انطلقت منذ إبريل الماضي في العاصمة النمساوية. ولفت إلى أن بلاده توصلت إلى نتائج في الملفات الفنية مع الدول الأوروبية الثلاث خلال المحادثات.

كما أضاف أن "هناك انتقادات من جانب الصين وروسيا والدول الأوروبية لواشنطن ومطالبها المتزايدة"، حسب قوله.

عقدة الحرس الثوري

وكانت الإدارة الأميركية أعربت قبل أيام عن عدم تفاؤلها الشديد بالتوصل قريبا لاتفاق مع طهران، على الرغم من أن كافة الأجواء الأوروبية كانت تفيد سابقا ببلوغ المرحلة النهائية من المحادثات التي امتدت أشهرا طويلة.

إلا أن مسألة رفع الحرس الثوري الإيراني عن لائحة المنظمات الإرهابية من قبل أميركا، كانت طفت قبل أسابيع إلى السطح، مشكلة عائقا صعبا أمام المفاوضين، لاسيما وأن إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن تتعرض لضغوط قصوى في الكونغرس، بغية عدم رفعه عن لائحة الإرهاب.

كما لا يزال ملف بعض العقوبات أيضاً يشكل إحدى العراقيل أمام التوصل لتوافق نهائي بين إيران، والدول الأوروبية الثلاث (فرنسا وبريطانيا وألمانيا) إلى جانب روسيا والصين، وأميركا التي شاركت في المفاوضات الماراتونية بشكل غير مباشر.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة