واشنطن: على طهران وقف التصعيد وإعادة بناء الثقة

سفير الاتحاد الأوروبي: الاتفاق المعروض على إيران منذ 8 أغسطس هو أفضل ما يمكن التوصل إليه

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

أعلن المندوب الأميركي في مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، الأربعاء، أن إيران أحبطت إحياء الاتفاق النووي في سبتمبر بسبب مطالب جديدة، داعياً طهران إلى وقف التصعيد وإعادة بناء الثقة.

كما قال في بيان نشرته بعثة الولايات المتحدة إلى المنظمات الدولية في فيينا عبر موقعها "لا يوجد سبب واقعي يبرر تخصيب إيران لليورانيوم بـ 60%".

طهران تعقد الوضع

من جانبه، أفاد سفير الاتحاد الأوروبي، شتيفان كليمان، أن الاتفاق المعروض على إيران منذ 8 أغسطس هو أفضل ما يمكن التوصل إليه.

وأعرب الاتحاد الأوروبي في كلمة داخل مجلس المحافظين، عن أسفه لرفض إيران المسار الدبلوماسي وتحويل البرنامج النووي لأداة سياسية، وقال كليمان "قلقون جدا من استمرار تقدم برنامج إيران النووي لدرجة أبعد من المقبول".

كما تابع سفير الاتحاد الأوروبي قائلاً "نحث إيران على تطبيق أدوات الشفافية وتسمح للوكالة الذرية بعمليات المراقبة"، مشيرا إلى أنه كلما طال الوضع الحالي زاد عدم اليقين حول أسس التعاون المستقبلي.

لا زيارة مجدولة

وكان رئيس منظمة الطاقة الإيرانية أعلن في وقت سابق اليوم عدم وجود زيارة للوكالة الدولية التابعة للأمم المتحدة إلى بلاده على جدول الأعمال.

فيما كان من المقرر أن يزور وفد الوكالة لطهران في نهاية هذا الشهر في مسعى لتحقيق تقدم في التحقيق الجاري حول وجود مواد نووية في ثلاثة مواقع.

واتخذ مجلس محافظي الوكالة في يونيو/حزيران الماضي، قراراً ينتقد إيران لعدم تعاونها في المسألة، ردت عليه طهران بوقف العمل بعدد من كاميرات المراقبة العائدة للوكالة في منشآتها.

منشأة نطنز لتخصيب اليورانيوم (أرشيفية من رويترز)
منشأة نطنز لتخصيب اليورانيوم (أرشيفية من رويترز)

مخزون اليورانيوم

وكان أحدث تقرير للوكالة في العاشر من الشهر الجاري، قد أوضح، أن مخزون إيران من اليورانيوم المخصب تقلص بشكل طفيف، حيث انخفض بنحو 267 كيلوغراما إلى ما يقدر بنحو 3673.7 كيلوغرام، لكنه ما زال يتجاوز بكثير 202.8 كيلوغرام المسموح به بموجب الاتفاق النووي المبرم عام 2015، بحسب ما أفادت رويترز.

فيما أشار إلى أن مخزونها من اليورانيوم المخصب بنسبة نقاء 60 بالمئة، وهي نسبة قريبة من مستوى تصنيع الأسلحة البالغ نحو 90 بالمئة، ارتفع بنحو 6.7 كيلوغرام إلى أكثر من 62 كيلوغراما. وهذا كاف للغاية، في حالة زيادة التخصيب، لصنع قنبلة نووية واحدة.

يشار إلى أنه في نيسان/أبريل من العام الماضي بدأت محادثات إحياء الاتفاق النووي الذي يترنّح منذ انسحاب الولايات المتحدة منه في العام 2018، إلا أنها لم تفضِ إلى نتائج رغم جولات وصولات طويلة. لاسيما أن مسألة التحقيق في تلك المواقع الثلاثة، لا تزال معلقة مع الوكالة الذرية، التي أكدت مراراً في كافة تقارير ها الدورية، عدم تقديم السلطات الإيرانية، أجوابة شافية حول تلك المسألة.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.