مهاباد على صفيح ساخن.. والأمن يطلق النار على المحتجين

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

لا تزال مدينة مهاباد شمال غربي إيران تعيش حالة من الغليان، بعدما عاشت المدينة ليلة ساخنة أمس عقب هجوم أمني وعسكري مكثف ضد المحتجين الذين خرجوا للمشاركة في جنازة أحد الناشطين الذي قتلوا برصاص الأمن.

وأفاد ناشطون بإطلاق قوات الأمن النيران على المحتجين، وبحسب مقاطع فيديو فإن الأجواء في المدينة تشبه أجواء الأحكام العرفية حيث تحلق المروحيات في السماء.

كما كشف مقطع مصور أهالي مهاباد وهم يغلقون الشوارع بالصخور والبراميل لمنع تقدم قوات الأمن الإيرانية، بحسب موقع "إيران إنترناشونال".

في موازاة ذلك، دخل تجار المدينة وبعض المدن الأخرى في محافظة أذربيجان الغربية، وكذلك محافظتا كردستان وكرمانشاه في إضراب.

كما لا تزال عشرات المدن الكردية تنتفض بوجه السلطات، في استمرار للحراك الواسع الذي انطلق إثر مقتل الشابة مهسا أميني، في منتصف سبتمبر الماضي، بعد توقيفها من قبل الشرطة الدينية على الرغم من القمع العنيف من قبل قوات الأمن.

اندلاع الاحتجاجات

فقد أشعلت وفاتها منذ ذلك الحين نار الغضب حول عدة قضايا، من بينها القيود المفروضة على الحريات الشخصية والقواعد الصارمة المتعلقة بملابس المرأة، فضلاً عن الأزمة المعيشية والاقتصادية التي يعاني منها الإيرانيون، ناهيك عن القوانين المتشددة التي يفرضها نظام الحكم وتركيبته السياسية والدينية بشكل عام.

فيما تصدت القوات الأمنية بشكل عنيف للمحتجين، ما أدى إلى مقتل العشرات منهم، واعتقال المئات.

وأعلنت وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان (هرانا) أن نحو 400 متظاهر قتلوا، بينهم 47 قاصرا.

كما اعتقل ما لا يقل عن 14170 شخصا، بينهم 392 طالباً، في تلك الاحتجاجات التي خرجت في 136 مدينة وبلدة و134 جامعة.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة