استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي
بعد وصوله إلى بيروت للمشاركة في الذكرى السنوية الأولى لاغتيال الأمينين العامين لحزب الله حسن نصر الله وهاشم صفي الدين، زار أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي لاريجاني، اليوم السبت، رئيس البرلمان اللبناني نبيه بري.
وأكد لاريجاني في مؤتمر صحفي من عين التينة عقب اللقاء، أن حزب الله لا يحتاج إلى تزويده بالسلاح من مكان آخر.
سؤال الصحفي: قال تام باراك (مبعوث الولايات المتحدة إلى الشرق الأوسط) إن حزب الله يتلقى مساعدات بملايين الدولارات شهريًا، هل هذا صحيح؟
— Ali Larijani | علی لاریجانی (@alilarijani_ir) September 27, 2025
رد علي لاريجاني: في رأيي، السيد باراك كان غاضبًا عندما أثار مثل هذا الكلام، حتى أنه قد غضب في مؤتمر صحفي سابق في هذا المكان نفسه! pic.twitter.com/gWUoTEeocT
كما اعتبر أنه لا ينبغي أن "ينصب الأميركيون أنفسهم قيمين على الشعب اللبناني".
وحين سئل عن تعليقه على قول المبعوث الأميركي توم براك، حول تلقي حزب الله مساعدات بملايين الدولارات شهريًا، رد لاريجاني قائلا: "في رأيي، السيد براك كان غاضبًا عندما أثار مثل هذا الكلام، حتى إنه قد غضب في مؤتمر صحفي سابق في هذا المكان نفسه".
"على اللبنانيين التوافق"
إلى ذلك، شدد على أن لبنان دولة صديقة، تتشاور معها طهران في كل القضايا. ورأى أنه على المسؤولين اللبنانيين التوافق من أجل إيجاد حلول للقضايا الداخلية
أما في ما يتعلق بالسعودية، فأكد لاريجاني أن المملكة "دولة شقيقة"، قائلاً "هناك مشاورات مستمرة بيننا".
وعن احتمال شن إسرائيل هجوماً جديداً على بلاده، قال: "نحن مستعدون لكل السيناريوهات لكن لا أظن أن الإسرائيليين سيتصرفون بغباء وإن فعلوا ذلك فسيتلقون درسا قوياً".
وكان لاريجاني أشار عند وصوله إلى مطار بيروت في وقت سابق اليوم إلى أن "المنطقة شهدت الكثير من التطورات منذ زيارته الأخيرة للبنان".
كما اعتبر أن "لبنان بلد صغير جغرافياً، لكن شعبه عظيم وقوي، ويمثل خندقاً منيعاً ضد الكيان الإسرائيلي".
ويرتقب أن يشارك لاريجاني لاحقاً في الذكرى السنوية الأولى لاغتيال نصرالله وصفي الدين، بغارات إسرائيلية في الضاحية الجنوبية لبيروت.
فيما تعيش البلاد حالة من التوتر والانقسام الداخلي، بعد تحدي حزب الله لقرار الحكومة، وإقامة فعالية الخميس في محيط صخرة الروشة، التي أضيئت بصور لقادة حزب الله.
يذكر أن مجلس الوزراء اللبناني كان أقر الشهر الماضي خطة وضعها الجيش لحصر السلاح بيد الدولة، وتسليم سلاح حزب الله، وهو مطلب تضغط الولايات المتحدة من أجل تنفيذه.
علماً أن مسألة حصر السلاح بيد الدولة كانت وردت في اتفاق وقف النار بين حزب الله وإسرائيل، الذي بدأ سريانه في 28 نوفمبر من العام الماضي. وقد أتى هذا الاتفاق بعد سنة من المواجهات بين الجانبين، خرج على إثرها حزب الله أضعف من أي وقت مضى، بعد خسارة العشرات من كبار قادة العسكريين والسياسيين على السواء، ما أدى إلى تراجع نفوذه السياسي في البلاد.
-
فيديو لنتنياهو يتحدث عن حرب من نوع آخر.. عبر تيك توك وماسك
بدا حجم العزلة الدولية التي تعانيها إسرائيل جراء حربها المتواصلة في قطاع غزة منذ ...
العرب والعالم -
إدلب أم دمشق.. الشرع يكشف عن "مدينة العشق"
خلال حملة جمع التبرعات التي أطلقت، مساء أمس، في مدينة إدلب، تحت عنوان "حملة الوفاء ...
سوريا -
بنزيمة غاضب بعد مباراة الاتحاد والنصر.. ما الصورة التي أزعجته؟
بعد انتهاء المباراة بين نادي الاتحاد والنصر السعوديين، مساء أمس الجمعة، غادر نجم ...
الأخيرة