المتحف البغدادي معلم سياحي يروي حكايات الأوائل

وفد أمريكي عرض توأمته مع أحد المتاحف الأمريكية لتبادل الخبرات وتعريف الأجيال بإرث البلاد

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

إقبال ملحوظ لزيارات المدارس

null
null
بينما قال الخبير والباحث في التراث الشعبي عادل العرداوي "مر المتحف بمراحل عديدة بدأت من فكرة التأسيس في الأعوام 1966 – 1968، إلى الافتتاح الذي جرى بحضور رئيس الجمهورية والوزراء وبعض الهيئات الدبلوماسية عام 1970، ثم القفزة التي حدثت للمتحف عام 1985، حيث أجريت تطورات عمرانية وتطويرات في المشاهد التي لم تكن موجودة سابقاً".

وأضاف "ما يؤسف له أن الوضع الأمني حرمنا من فعاليات تراثية كانت تزين أيام الجمع وأماسي الزائرين كحفلات المقام العراقي، والسهرات الرمضانية التي كانت تشهد أقوى البطولات في لعبة المحيبس الشهيرة".

وعلى ذكر الوضع الأمني تعرض المتحف إلى أكثر من هجوم بسيارات مفخخة خلال السنوات الماضية، لكنه أبى الانهزام وبقيت تماثيل مشاهده صامدة بل وتزايدت أعدادها حتى بلغت اليوم أكثر من 400 مشهد، وهناك إقبال ملحوظ لزيارات المدارس التي تريد أن يرى تلاميذها تشخيص حكايات سمعوا بها ولم يروها، مثل طقوس الزفاف أيام زمان، وأم الباقلاءـ وباعة الفرارات، وصواني الشمع في يوم زكريا أو خضر الياس، وحامل الصندوق الغامض الذي يتهافت الكبار والصغار لرؤية ما بداخله "صندوق العجائب"، وغيره الكثير.

وقد حاولت بعض المدن العراقية أن تنشئ لها متاحف خاصة بفلكلورها أسوة بمتحف بغداد، لكن الأمر - برأي عادل العرداوي - لم ينجح، وبقي المتحف البغدادي معلماً حضارياً وذاكرة شعبية لا تشيخ.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.