الكتب "الفاضحة" الأكثر طلباً في الجناح 7 من غوانتانامو

يضم نحو 15 سجيناً منهم 5 تتهمهم السلطات بتنفيذ هجمات11 سبتمبر

نشر في: آخر تحديث:

يبدو أن الكتب الجريئة أو الفاضحة هي أكثر ما يستهوي نزلاء السجن في غوانتانامو، لاسيما الجناح السابع منه على ما كشف ممثل الحزب الديمقراطي الأميركي، جيم موران. فالسلطات الأميركية المشرفة على غوانتانامو تسمح لنزلاء هذا السجن المثير للجدل أن يقرأوا كتباً وإصدارات تتنوع بين الكتب المقدسة والدينية، والروايات العاطفية والإباحية، ومجلات كرة القدم.

وقد أثارت هذه المعلومات اهتماماً كبيراً بعدما كشف عنها ممثل الحزب الديمقراطي جيم موران إثر زيارته السجن. وقال إن الكتب الفاضحة "هي من الاكثر طلباً في الجناح رقم 7" من السجن.

ويضم هذا الجناح نحو 15 سجينا يخضعون لمراقبة عالية، ومنهم خمسة تتهمهم السلطات بتنفيذ هجمات الحادي عشر من سبتمبر/أيلول، بالإضافة إلى سجناء مروا في دهاليز وكالة الاستخبارات الأميركية وتعرضوا لتحقيقات شديدة لم تخل من التعذيب.

ويعمل موران بتكليف من وزارة الدفاع الأميركية على قراءة ومراقبة الكتب والأفلام والألعاب التي يطلبها نزلاء الجناحين الخامس والسادس، حيث يقبع أكثر السجناء البالغ عددهم 166. ومن ثم يرفع ملاحظاته إلى لجنة ثقافية. وقد تمكن من معرفة شعبية الكتاب الإباحي بين السجناء عن طريق آمر الجناح.

وفي حين كان ينظر إلى الرجال المقيمين في الجناح السابع على أنهم "أسوأ السيئين"، إلا أن أكثرهم لم توجه إليهم تهماً رسمية حتى الآن. وتسمح لهم السلطات بالحصول على ما يريدون من كتب، من المصنفات الدينية إلى الروايات البوليسية، مرورا بالصحف الطبية وغيرها، باللغات العربية والروسية والفرنسية ولغة البشتون والأوردو والإنكليزية. ووفق موران، فإن الكتب الدينية تلاقي طلباً أكبر في الجناحين الخامس والسادس، وكذلك الأفلام الوثائقية ومجلات كرة القدم، إلى جانب ألعاب الفيديو.