برلماني لبناني حليف لسوريا يتحدى الله على التلفزيون

النائب السابق علي عيد مشتبه بتهريب أحد المتهمين بتفجير مسجد في طرابلس

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

تقمص نائب لبناني سابق، ليل أمس الخميس، شخصية فرعون مصر زمن النبي موسى، وتحدى الله علنا على الشاشة الصغيرة في معرض رفضه المثول أمام "شعبة المعلومات" التابعة لقوى الأمن الداخلي في لبنان.

قال علي عيد، وهو زعيم علوي ولد في 1940 بمدينة طرابلس في الشمال اللبناني: "إنه لن يذهب الى الشعبة لأنه لا يثق بها، فهم ضد حلفاء سوريا، ولو رب ربو لصقر فلن أذهب" طبقا لما نسمعه في الفيديو الذي تعرضه "العربية.نت" واستمدته من حديثه أمس لقناة "أل.بي.سي" اللبنانية.

وما ذكره عيد، وهو أمين عام "الحزب العربي الديمقراطي" المعروف بتأييده لنظام الرئيس السوري بشار الأسد، هو بالفصحى لمن تلتبس عليهم اللهجة اللبنانية: " أنا أذهب الى أي جهاز في الدولة، ولكن بصراحة ليست لي ثقة بفرع المعلومات (يقصد الشعبة) لأن تاريخ هذا الفرع ليس مشرفا، وخاصة بالنسبة لحلفاء سوريا، وليس القاضي صقر (الذي استدعاه) بل لو جاء رب ربه فلن أذهب" كما قال.

وكان القاضي صقر طلب من عيد، المقيم في قصر ببلدة "حكر الضاهر" في قضاء عكار بالشمال اللبناني، المثول أمام فرع المعلومات للتحقيق معه بما ورد من معلومات حول تعليمات أعطاها إلى سائقه، أحمد محمد علي، الموقوف لدى الشعبة، ليقوم بتهريب متهم بتفجير مسجد "التقوى" في طرابلس يوم 23 أغسطس، حيث قتل 50 من المصلين والمارة، مع عشرات أصيبوا بجراح وتشوهات متنوعة.

وكان السائق، بحسب ما أطلعت عليه "العربية.نت" عن التفجير وتوابعه، اعترف أمام مديرية المخابرات بالجيش اللبناني، أن علي عيد هو من طلب منه تهريب أحمد مرعي، وكرّر الاعتراف نفسه لشعبة المعلومات، راويا أنه قام بعد تفجير المسجد بإحضار مرعي من منزله في جبل محسن قرب طرابلس الى قصر عيد في "حكر الضاهر" القريبة من الحدود مع سوريا، ومن هناك تم تهريبه الى داخل الأراضي السورية، وفيها اختفى أثره تماما.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.