.
.
.
.

ليال موسيقية في صنعاء للتخلص من تعاطي القات

نادي "أصدقاء بلا قات" يحظر دخول الحفلات على من يتعاطى هذا المخدر

نشر في: آخر تحديث:

الضرب على الأوتار والعزف على العود هواية فنية لعلاج آفة يصفها يمنيون بأنها هواية، فلتشجيع الشباب على التخلص من عادة تناول القات يقيم شبان في اليمن ليالي موسيقية.

وبناء على ذلك حظر نادي "أصدقاء بلا قات" الذي يشرف على هذه الفعالية المشاركة في الحفلات على من يتعاطى القات.

طموحات الشباب أن تكون هذه المبادرات تحت رعاية وإشراف حكومي لخلق جيل بلا قات.

وقت كبير قد يستغرقه التخلص من القات، فبحسب إحصاءات يتناول القات نحو ثمانين في المئة من الرجال وستين في المئة من النساء، فيما يتزايد تعاطي الأطفال للقات دون سن العاشرة.. فيما تنفق الأسر الفقيرة أكثر من نصف دخلها على تناوله.

وبحسب البنك الدولي، يعمل في اليمن واحد من كل سبعة يمنيين في إنتاج وتوزيع القات، ما يجعل تجارته مصدرا وحيدا للدخل في الريف وثاني أكبر مصدر للعمالة.

جدير بالذكر أن إنتاج القات يضعف البلاد من إمدادات المياه، فالجرعة التي يأخذها شخص واحد يوميا منه يتطلب إنتاجها مئات اللترات من المياه.