.
.
.
.

"حاور".. موقع لتشجيع ثقافة الحوار على الإنترنت

نشر في: آخر تحديث:

في سابقة من نوعها في العالم العربي، وبشراكة بين اليونسكو ومركز الملك عبد العزيز للحوار الوطني، تم إطلاق أول موقع على الإنترنت، للتشجيع على ثقافة الحوار بين الشباب يحمل اسم حاور، www.hawer.org، ويضم الموقع حوالي 6000 وثيقة.

وفي حديث لـ"العربية نت"، أوضحت ميسون شهاب، منسقة المشروع ومستشارة مكتب اليونسكو الإقليمي في بيروت، أن الموقع الإلكتروني "حاور"، هو قاعدة بيانات حول ثقافة الحوار تهدف لتمكين المنظمات والمحترفين العاملين في هذا المجال من الوصول إلى الموارد المتوافرة، بالإضافة إلى "تسهيل وصول الشباب إلى ما هو موجود في المنطقة من مواد معرفية وعلمية حول ثقافة الحوار وباقي "المجالات المعرفية.

كما يستهدف مشروع موقع "حاور" للشباب العربي 10 بلدان بشكل مباشر، هي لبنان والأردن ومصر والعراق واليمن وسلطنة عمان والبحرين والمملكة العربية السعودية وتونس والجزائر.

واستغرق العمل على مضمون موقع "حاور" 16 شهرا، بإشراف وتوجيه من المستشار الأول للبرنامج الوزير اللبناني السابق الدكتور سليم الصايغ، الذي أطر عمليات تدريب فريق من الباحثين من عدد من البلدان العربية على منهجية جمع وتنظيم البيانات.

تعريف بالمخزون الثقافي العربي

ويقدم "حاور" لزواره مواداً غنية وأدوات عمل في "الحوار ما بين الثقافات" في المنطقة العربية، كما يهدف الموقع إلى تقييم للحاجيات الحالية والمستقبلية، في ثقافة السلام والحوار في الدول العربية، مع خلق شبكات بين كل المهتمين والمعنيين بتعزيز الحوار ما بين الثقافات عربيا.

وفي تصريح لـ"العربية نت"، أكد الدكتور سليم الصايغ، أستاذ جامعي ومنسق فريق عمل موقع "حاور"، أن المشروع أتى انطلاقا من الحاجة لتعريف الشباب عبر العالم، بالمخزون الثقافي، وبالموارد المعرفية المكتوبة أو المسموعة أو مرئية، مضيفا بأن الوطن العربي يعاني من حاجيات ثقافية ومعرفية يمكن الاستفادة من الإنترنت لسد الفراغ بخصوصها.

وبحسب المتحدث، فإن "عالم الإنترنت واسع جدا وبه مبادرات كثيرة، وهذه المبادرة الصادرة عن منظمة اليونسكو، تسعى إلى ترتيب ما هو موجود من معطيات مع تغذيته، وإعطائه الصفة العلمية، منتقدا في حديثه ما سمّاه بوجود الكثير من الفوضى في عالم الإنترنت، فموقع "حاور" هو تحفيز للتلاميذ وللطلاب وللباحثين وللأساتذة للوصول بسرعة لهذه المعلومة في فوضى الإنترنت.