العدّاء "المبتور الساقين" ينفعل في المحكمة ويبكي
انفعل العدّاء "المبتور الساقين" أوسكار بيستوريوس مرتين، الاثنين، في المحكمة وبكى أثناء استجوابه من ممثل الادعاء، جيرّي نيل، في قضية قتله لصديقته ريفا ستينكامب بفبراير 2013، زاعماً أنه ظنها لصاً تسلل من نافذة الحمام واختبأ فيه.
وكان ممثل الادعاء ضغط عليه حين استجوبه الأسبوع الماضي إلى درجة دفعته للبكاء مرات عدة، بسب ما أظهره جيرّي نيل من تناقضات في شهاد بيستوريوس البالغ عمره 27 سنة، واتهمه مراراً بالكذب في قتله لصديقته عارضة الأزياء بأربع رصاصات عمداً وهي داخل الحمام، وهو ما عقوبته السجن 25 سنة فيما لو تمت إدانته.
في جلسة اليوم اتهمه ممثل الادعاء بأنه يلفّق الأدلة، ووجّه إليه الكلام مباشرة، قائلاً: "روايتك للأحداث غير صحيحة، فصديقتك ريفا كانت تهمّ بمغادرة المنزل في أعقاب مشادة كلامية نشبت بينكما عندما أطلقت عليها النار". وقال له: "سأثبت اليوم أن روايتك المزعومة غير صحيحة، ما هو دفاعك؟".
أجابه بيستوريوس: "سمعت ضجة (آتية من الحمام) ولم يكن لديّ وقت لأعرف (طبيعتها) فأطلقت النار من خوفي". فرد ممثل الادعاء: "كنت تعرف ما تفعل. أطلقت النار على ريفا. أطلقت عليها"، وأجاب بيستوريوس وهو منفعل: "هذا غير صحيح". فرد جيرّي نيل: "لماذا انفعلت الآن؟"، فأجابه: "لم أطلق النار على ريفا"، ثم بدأ يبكي. بعدها قال له جيرّي: "انفعلت لأنك وجدت أن دفاعك بدأ يهتز، لهذا أنت منفعل"، فرد بيستوريوس: "لا.
ولأن إحدى الرصاصات التي أطلقها بيستوريوس أصابت ورك صديقته الأيمن، فإن ممثل الادعاء أخبره بأنه لا يمكنه إصابتها في وركها الأيمن إلا إذا كانت خلف الباب تكلمه، وسأله: "لماذا تكون هناك إن لم تكن تكلمك"، في إشارة إلى أنها كانت خلف الباب تماماً، وليست بعيدة عنه، حين أطلق عليها النار.
ومن المعروف أن نظام المحاكمات في جنوب إفريقيا لا يقوم على وجود هيئة محلفين، لذلك فمصير النطق بالحكم يحدده القاضي الذي ينظر في قضيته بمساعدة قاضيين آخرين.
-
لبناني في محاكمة "الرياضي المعاق" قاتل عارضة الأزياء
محاكمة العدّاء الجنوب أفريقي، المبتور الساقين أوسكار بيستوريوس، بدأت قبل 6 أسابيع، ...
الأخيرة -
تبرئة أميركي من جريمة قتل.. بعد 25 عاماً بالسجن
برأت محكمة أميركية ساحة رجل من مدينة نيويورك قضى نحو 25 عاماً في السجن بتهمة قتل، ...
الأخيرة -
فيديو عنيف.. جريمة قتل بـ"لكمة" واحدة فقط
أدت لكمة واحدة، استغرقت نحو ثانية فقط، إلى وفاة رجل بريطاني كان يسير بأمان في أحد ...
الأخيرة