بالفيديو.. هذا ما يحدث لمن يهاجم الإسلام في كندا!
بعد الهجوم الإرهابي الذي استهدف البرلمان الكندي في أوتاوا، وإعلان الشرطة أن مقتحم البرلمان كان ينوي القتال في سوريا بعد أن اعتنق الإسلام، أراد الشاب عمر الباش اختبار ردود فعل المجتمع الكندي على هذا الحادث، وهل خلق نوعاً من النقمة العنصرية أو التطرف تجاه المسلمين عامة؟.
فاتفق مع شابين من أصدقائه على اختبار الشارع وردود فعله. فعمد زاك إلى ارتداء زي يوحي بما يرتديه بعض المسلمين، وتوجه إلى محطة لانتظار الباص.
فيما عمد دافين إلى التوجه بدوره إلى نفس المحطة، بغية استفزاز المنتظرين هناك بتصرفه العنصري تجاه زاك.
وما إن وصل ديفين إلى المحطة ورأى المسلم المفترض، حتى ثارت حفيظته، وراح يطلب منه عدم ركوب الباص، وأن يستقل مركبة أخرى. فما كان من المتجمعين في نقطة الانتظار إلا أن هبوا للدفاع عن هذا الشخص البريء، طالبين عدم الحكم على الأشخاص جراء مظهرهم، وعدم تعميم النظرة العنصرية والصورة النمطية السطحية على مجمل المسلمين.
كما أكد أحد الرجال المنتظرين أن هذا التعميم بالذات والذي انتهجته أميركا بعد أحداث 11 سبتمبر أثبت فشله.
وفي حين عبر العديد من الموجودين عن استيائهم بدرجات متفاوتة، لم يتمكن بعضهم من لجم نفسه، فإحدى المتواجدين لم تمسك لسانها وعمدت إلى شتم ديفين.
لكن الاختبار في النهاية لم ينته بطريقة سلمية، إذ أفلتت أعصاب أحد الرجال من عقالها، وعمد إلى لكم الشاب "العنصري" على وجهه، مدمماً أنفه.
-
كندا.. منفذ الهجوم على البرلمان أراد القتال في سوريا
أعلنت الشرطة الكندية أن الشاب البالغ من العمر 32 عاماً الذي قتل جندياً أمام ...
سوريا -
وفاة جندي متأثرا بجروحه في كندا بعد أن دهسه متشدد
توفي، أمس الثلاثاء، جندي من اثنين أصيبا بجروح بعد أن دهسهما، أول أمس الاثنين في ...
العرب والعالم -
كندا: الشاب الذي دهس جنديين في كيبيك.. متطرف
أعلنت الشرطة الفيدرالية الكندية أن الشاب الذي قتلته شرطة كيبيك الاثنين بعدما دهس ...
العرب والعالم