الجزائر تستعيد بهجتها في رمضان

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
1 دقيقة للقراءة

يخيم السكون على ليالي العاصمة الجزائرية خلال 11 شهرا من السنة، لكن هذه الغيمة تنقشع في شهر رمضان لتستعيد المدينة الساحلية حياتها وتستحق اسمها "البهجة".

وخلال اليوم الرمضاني الطويل والحار تتقل الحركة في المدينة، لكن مع غروب الشمس إيذانا بانتهاء الصيام في الساعة الثامنة، يخرج سكان العاصمة للشوارع والساحات وحتى الشواطئ للسهر والسمر حتى بزوغ فجر اليوم التالي.

وحتى المصلون الذين يحرصون على أداء صلاة التراويح، لا يعودون إلى بيوتهم بعد انقضائها، بل يكملون سهراتهم، وهو ما لا يتاح في غير هذا الشهر.

والمطاعم التي لا تعمل في شهر الصيام تتحول إلى مساحات للعروض الفنية، إضافة لأماكن العرض في الهواء الطلق، كما هو الحال في ساحة البريد المركزي الأهم في عاصمة البلاد.

واغتنم كل الفنانين المعروفين في الساحة الفنية هذه الفرصة لإحياء حفلات في السهرات الرمضانية، مثل نجم الأغنية الأمازيغية لونيس ايت منقلات، والمغنية سعاد ماسي، ومغنيي الراب سوبرانو وميستر يو في فرنسا.

وبحسب مسؤول في وزارة الثقافة طلب عدم الكشف عن اسمه، فإن السلطات تسهل هذه العروض لاعتقادها أن الجفاف الثقافي يساعد على نمو التطرف.

وتقدم السلطات نفسها بذلك راعية للفنون في مواجهة التيار المتشدد الذي يتهم بأنه حارب كل أنواع الترفيه والفنون في البلاد.

وشهدت الجزائر في التسعينات عمليات اغتيال عدد من الفنانين والأدباء والإعلاميين نسبت إلى التيار المتطرف، واختار عدد آخر من الفنانين الهجرة أو الاعتزال.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.