مرايا.. أميركا والطالب السعودي الفنان

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
1 دقيقة للقراءة

نشكو دوما من تشويه الصورة الذهنية للإنسان السعودي في الإعلام الغربي والفن الأميركي بشكل خاص.

نردد بلا كلل، نحن لسنا كما تتوهمون، وتتهمون، نحن بشر مثلكم، نحب الخير ونكره الشر، نريد مستقبلاً مشرقاً لأولادنا ومجتمعنا، نريد أمناً، نريد صحة، نريد رخاء، نريد سلماً، نريد فرحاً وطرباً.

نلاحظ دوماً مقاطع فيديو، بعضها عفوي، وبعضها مشغول وخلفها أصابع محترفة، تكشف لنا عن لوحات جميلة من التفاعل الجميل بين الإنسان السعودي، هنا الطالب المبتعث نعني، وبين الإنسان الأميركي.

هناك جاذبية خاصة لثقافة الجزيرة العربية تجذب ابن الغرب البعيد، هوس رومانسي بالنزعة الشرقية، أو الديوان الشرقي، كما سمى شاعر الألمان الأول، غوته، ديوانه "جاذبية الشرق خاصة الجزيرة العربية"، وطبعاً الأرض المقدسة في فلسطين والشام.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.