.
.
.
.

لاعب مصري يهدد بحرمان لبنان من مجده الوحيد بكرة القدم

نشر في: آخر تحديث:

كثيرون يظنون أن لبنان خالٍ تماماً من أي مجد على مستوى دولي بكرة القدم، مع أن فيه فخر مهم تقريباً ونادر، لكنه مهدد بخسارته يوم الجمعة المقبل، إذا ما نزل لاعب مصري إلى الملعب في اليوم التالي من بدء مونديال روسيا الخميس، ليلعب مع منتخب بلاده مباراة ضد منتخب الأوروغواي، وهو حارس المرمى المخضرم عصام الحضري.

الحضري المولود في 15 يناير 1973 بمدينة دمياط، عاصمة المحافظة بالاسم نفسه في أقصى الشمال المصري، وفقاً لما طالعت "العربية.نت" بسيرته، الوارد فيها أنه لم يشارك بأي مونديال بعد، سيبلغ 45 سنة و5 أشهر حين المباراة مع الأوروغواي يوم الجمعة، وهي مناسبة مهمة له ولمصر ومنتخبها ومحبيه، لكنها ليست كذلك للاعب كرة سابق يقيم في دولة بالطرف الآخر من العالم، هي كولومبيا، حيث أبصر النور في 21 يونيو 1971 بمدينة Cali المطلة في الجهة الغربية من أميركا اللاتينية على المحيط الهادي.

لو لعب ولو دقيقة فسيخرج باللقب

اللاعب الكولومبي، يأمل بالتأكيد أن لا يشارك الحضري في مونديال روسيا بالمرة، وإلا سينتزع منه لقباً يحتفظ به منذ لعب في مونديال 2014 بالبرازيل، وكان عمره وقتها 43 سنة، فإذا لعب الحضري المباراة ضد الأوروغواي، ولو لدقيقة على الأقل، فسيصبح هو الملقب بأكبر لاعب سناً في تاريخ المونديالات، وسينتزع من "فريد موندراغون" لقبه، لأن Faryd Camilo Mondragón Alí هو أكبر من لعب بالمونديال سناً حتى الآن، وهو من لبنان أصلاً، وفخره الكروي الوحيد، وفي الفيديو المرفق، تقرير من "فيفا" لمناسبة حصوله على اللقب الذي قد يخسره.

بعد "دخوله التاريخ، لمشاركته بعمر 43 سنة في مونديال البرازيل" بحسب تعبير الوكالات منذ 4 سنوات، تم تكريمه في FIFA لأنه لعب يوم 24 يونيو 2014 وهو بسن 43 عاماً و3 أيام، ومنحوه لقب "أكبر اللاعبين سناً بتاريخ كأس العالم" يوم تفوق على الكاميروني Roger Milla المعروف بأن عمره كان 42 سنة و39 يوماً حين شارك بمونديال 1994 في الولايات المتحدة، وهو ما ورد أيضاً في تقرير سبق ونشرته "العربية.نت" حين فازت مصر على الكونغو وتأهلت إلى مونديال روسيا بأكتوبر الماضي، وفيه أشارت إلى أن الحضري قد ينتزع من نظيره الكولومبي لقبه إذا ما شارك في مونديال روسيا.

"إنها أيامي الأخيرة كلاعب"

واعتزل موندراغون اللعبة بعد مشاركته في مونديال 2014 بالبرازيل، وبث فيديو "يوتيوبي" الطراز، وهو على مدرج أحد الملاعب في مدينة Fortalesa بالشمال البرازيلي، وقال متأثراً: "إنها أيامي الأخيرة كلاعب. اليوم أعتزل كرة القدم، ومعي أفضل الذكريات، وأفتخر بالانتماء إلى مجموعة المحاربين هذه"، في إشارة إلى المشاركين بذلك المونديال، ثم شكر الجماهير والمتفرجين وكولومبيا بأسرها على مساندتهم له في مشوار امتد به رياضياً طوال 24 سنة، هي نصف عمره الحالي تقريباً، ثم أنهى الفيديو بكلمة "أحبكم" قالها بصوت متهدّج.

فريد كميلو موندراغون علي، العامل حالياً بتقديم برنامج رياضي لقناة WinSport التلفزيونية، كان متزوجاً من كولومبية طلقها قبل 3 سنوات، اسمها Adriana Zamorano الأم منه لابنين، نراهما معه ومعها في الصورة التي تنشرها "العربية.نت" أعلاه، وإلى جانبها صورة مع والديه: وسيلة وكميل علي.