.
.
.
.

المباني لا تقع هكذا في أميركا.. ماذا حصل في ميامي؟

مسؤولون وصفوا مشهد الانهيار بالمرعب، وآخرون شبهوه بأحداث 11 سبتمبر

نشر في: آخر تحديث:

أثار انهيار مبنى في مدينة سيرفسايد (Surfside) في ميامي بولاية فلوريدا الأميركية، تساؤلات بشأن سبب الانهيار المفاجئ، خصوصاً أن لا سوابق لمثل هذه الحوادث في الولايات المتحدة.

ما سبب الانهيار؟

وأشار مسؤولون إلى أنه من السابق لأوانه تحديد سبب انهيار المبنى في الوقت الراهن، فيما قال عمدة المدينة إن "المباني لا تسقط هكذا بكل بساطة في أميركا"، وفق ما نقلت "وول ستريت جورنال" أمس الجمعة.

إلى ذلك، أكد مسؤولون في المنطقة أن مشهد الانهيار كان مرعباً، حيث تدلت الأسرة والمعدات الكهربائية المحطمة مما تبقى من الشقق المدمرة.

كما أوضحوا أن الأمر قد يستغرق أياماً أو حتى أسبوعاً لتفتيش المبنى لعثور على كافة المفقودين (حوالي 150)، مشيرين إلى أنها عملية مرهقة بسبب احتمال حدوث انهيار إضافي.

المبنى المنهار (رويترز)
المبنى المنهار (رويترز)

وقال أحد شهود العيان لشبكة تلفزيونية محلية بعد أن شهد الانهيار بنفسه، إن الأمر بدا "أشبه بأحداث 11 سبتمبر" في إشارة إلى أكبر هجمات إرهابية تعرضت لها الولايات المتحدة بتاريخها، ووقعت في ذلك اليوم من عام 2001 بواشنطن ونيويورك.

مزيج من المباني القديمة والحديثة

يذكر أن المبنى المنهار مكون من 12 طابقاً، وخلّف الحادث 4 قتلى على الأقل، و11 جريحا، ونحو 150 آخرين في عداد المفقودين.

كما أن أكثر من نصف الوحدات السكنية من أصل 130 مجاورة للعمارة، تأثر بانهيار قسمها الأكبر، فيما انتشل طاقم الإنقاذ 35 شخصا من تحت الأنقاض، تلقى 10 منهم العلاج وتم ارسال اثنين إلى مستشفى قريب.

المبنى المنهار (رويترز)
المبنى المنهار (رويترز)

يشار إلى أن عدد سكان مدينة سيرفسايد يبلغ 6 آلاف شخص، وبها مزيج من منازل عائلية فردية تعود إلى حقبة الخمسينيات وأبراج سكنية على شاطئ البحر، وتمتزج المباني القديمة بالبناء الجديد الراقي.

وكان الرئيس الأميركي، جو بايدن، وافق على إعلان حالة الطوارئ في فلوريدا، عقب الحادث، فيما لازالت فرق الإنقاذ تبحث عن مفقودين.