.
.
.
.

فنان نجا من القتل بعد إساءته للرسول يصرعه حادث سيارة

أطلق عليه شاب الرصاص، حين وجده في أحد المقاهي يشارك في 2015 بنقاش حول حرية التعبير، لكنه نجا

نشر في: آخر تحديث:

رسام كاريكاتير سويدي، سبق أن نجا من محاولتي اغتيال بعد إساءته بالرسم للرسول، لقي مصرعه أمس الأحد بحادث سيارة، قتل أيضا ضابطين مكلفين من الشرطة بحمايته، وكانا معه بسيارة تابعة لها، وانحرفت بطريقة أصبحت معها في خط سير معاكس للسيارات المقبلة، فصدمتها شاحنة في بلدة Markaryd البعيدة في مقاطعة Kronoberg بأقصى الجنوب السويدي أكثر من 480 كيلومترا عن العاصمة استوكهولم، حيث ولد الفنان القتيل Lars Vilks قبل 75 سنة.

الوحيد الذي نجا من الاصطدام واشتعال نيران سريعة بالسيارتين، هو سائق الشاحنة البالغ 45 سنة، بحسب ما ألمت به "العربية.نت" مترجما عن الوارد في موقع صحيفة Aftonbladet المحلية، والمضيفة بخبرها أن سيارة إسعاف نقلته إلى مستشفى قريب، حيث وجد الأطباء أن حالته خطرة.

أما ما يظهر في بعض المواقع الإخبارية، عربية وأجنبية، من مقاطع فيديو في "يوتيوب" أو غيره، عن اشتعال السيارتين بفعل الاصطدام، فليست أصيلة، فيما الصورة الوحيدة للحادث هي المنشورة أدناه، نقلا عن وسائل إعلام محلية، نقلتها بدورها عن الشرطة حتى الآن.

الحادث من بعيد، وهي الصورة الوحيدة حتى الآن
الحادث من بعيد، وهي الصورة الوحيدة حتى الآن

ويأتي مصرع "لارس فيلكس" بعد رسمه في 2007 لكاريكاتير أساء به للرسول، فتآمر على قتله أميركي من ولاية بنسلفانيا، اسمه Colleen LaRose وعمره 51 سنة، واعترف في 2011 بأنه مذنب في المحاولة التي نجا منها الرسام، وعنها أدانوه بعد 3 أعوام بالسجن. كما أطلق عليه شاب اسمه عمر الحسين الرصاص، حين وجده في أحد المقاهي يشارك في 2015 بنقاش حول حرية التعبير، لكنه نجا أيضا من المحاولة.

الا أن رئيس مكتب المدعي السويدي الخاص، أندرس جاكوبسون، لم يربط الحادث بمحاولتي الاغتيال، ووصفه لوسائل الإعلام السويدية بأنه "حادث، والتحقيق في مرحلة مبكرة للغاية"، فيما قررت الشرطة عقد مؤتمر صحافي اليوم الاثنين للكشف عن الذيول والملابسات.