.
.
.
.

"موهافي".. درون مميزة تحمل اسم الصحراء الأميركية

نشر في: آخر تحديث:

كشفت شركة "جنرال أتوميكس إيرونوتيكال سيستمز" النقاب أمس الخميس، عن أحدث نظام طائرات مُسيرة، يحمل اسم Mojave نسبة إلى صحراء موهافي الأميركية القاسية.

وتستطيع المسيّرة الجديدة أن تتعامل مع حمولات أكبر بكثير من الطرز المنافسة بالإضافة إلى ميزة الإقلاع والهبوط باستخدام أسطح قصيرة وفي مناطق ذات تضاريس وعرة، بحسب ما نشره موقع Defense News.

أجنحة أكبر

وذكرت "جنرال أتوميكس"، التي تقوم أيضاً بتصنيع درون "ريبر" و"غراي إيغل"، أن درون "موهافي" تعتمد بالأساس على هيكل "غراي إيغل" مضافاً إليه أجنحة أكبر مع أجهزة رفع عالية ومحرك رولزرويس قوة 450 حصاناً.

بدورهم، قال ممثلو الشركة إن أنظمة الطائرات المُسيرة تعتمد على إلكترونيات الطيران وأنظمة التحكم في الطيران من MQ-9 Reaper وMQ-1C Gray Eagle-Extended Range.

تكييف نظريات الطبيعة

من جانبه، قال ديفيد ألكساندر، رئيس الشركة "أولى خطوات بدأت عندما كنا نفكر في كيفية الاقلاع عن المدرج"، حيث كان الجيش الأميركي، على وجه الخصوص، يبحث في إمكانية الاستعانة بدرون لا يحتاج إلى الإقلاع أو الهبوط بالطريقة التقليدية عبر مدرج.

وشرع الجيش الأميركي بالفعل في استبدال نظام Shadow UAS الأصغر حجمًا بطائرة مُسيرة تكتيكية جديدة يمكنها الإقلاع والهبوط عموديًا دون الحاجة إلى مدرج.

وأشار ألكساندر إلى "الأمر ربما كان يبدو مستحيلًا مع متطلبات نظريات الفيزياء، فيما يتعلق بالقدرة على الإقلاع والهبوط العمودي إلى جانب قدرة رفع تسمح بحمل مجموعة مفيدة من أجهزة الاستشعار أو مجموعة مفيدة من الأسلحة، أيا كان".

مميزات فنية

كما أضاف أن درون "موهافي يستفيد من ميزة تزويده بجناح رفع عال مدعم بشرائح في المقدمة وحواف مزدوجة الفتحات وقدرة إضافية لمحرك قوي من أجل القيام بالمهمة، بما يمنحه قدرة فعالة للغاية للحصول على استقلالية المدرج إلى حد ما، علاوة على مواصفات إطارات ومعدات تؤمن هبوط عمودي متميز".

مهام استكشافية

وتبلغ حمولة الدرون الجديدة 635 كغم ويمكن أن تحمل، على سبيل المثال، ما يصل إلى 16 صاروخاً طراز Hellfire، فيما تشمل قائمة خيارات الحمولة الأخرى المعدات الكهروضوئية/الأشعة تحت الحمراء ورادار الفتحة الاصطناعية/مؤشر الهدف المتحرك الأرضي والإشارات الذكية.

كذلك، تؤهل القدرات المتميزة استخدامها في مهام الهجوم والاستطلاع المسلح، حيث قال ألكساندر إنه يعالج بشكل خاص الطريقة التي يتصورها الجيش الأميركي بشأن استخدام الطبقة الجوية في القتال المستقبلي.

ويمكن أن يركز الدرون على مهمة المواجهة، وهي ميزة متاحة بالفعل في الفئات الحديثة من درون "غراي إيغل"، لكن يتفوق درون موهافي بالقدرة على رفع حمولة أثقل.

كما، يمكن أن يحلق درون موهافي لمدة ثماني ساعات في مهمة استطلاعية استكشافية وثلاث ساعات في مهام هجومية أو استطلاعية مسلحة باستخدام 12 صاروخًا من طراز Hellfire.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة