ما زال الأطفال تائهين في الأمازون ورئيس كولومبيا يعتذر

سلطات الطيران المدني تعتقد أن الأطفال البالغة أعمارهم 4 و9 و13 عاما إضافة لرضيع عمره 11 شهراً فروا من الطائرة بعد تحطمها

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
دقيقتان للقراءة

ما ورد اليوم الخميس في "العربية.نت" ومئات المواقع الإعلامية في معظم العالم، عن معجزة حدثت بالعثور أمس الأربعاء على 4 أطفال أحياء بعد 17 يوما من تحطم طائرتهم في أدغال الأمازون، لم يكن صحيحا، والرئيس الكولومبي Gustavo Petro كان أول المتراجعين عن قوله بالعثور عليهم، بعد أن اتضح أنهم ما زالوا مفقودين.

وقال الرئيس غوستافو بيترو في بيان جديد: "أنا آسف لما حدث. والقوات العسكرية ومجتمعات السكان الأصليين ستواصل سعيها الدؤوب لإعطاء البلاد الأخبار التي تنتظرها" وفقا لما ألمت به "العربية.نت" من وسائل إعلام كولومبية، ذكرت في مواقعها أيضا أن وزارة الدفاع صرحت بالشيء نفسه، بقولها في بيان إنه ليس لديها أي تأكيد بالعثور عليهم.

وتعتقد سلطات الطيران المدني، أن الأطفال البالغة أعمارهم 4 و9 و13 عاما، إضافة لرضيع عمره 11 شهرا، فروا من الطائرة بعد تحطمها وانطلقوا في الغابات المطيرة طلبا للمساعدة، لذلك تم تكثيف الجهود للعثور عليهم بعد أن عثرت فرق الإنقاذ المزودة بكلاب مدربة، على بقايا فاكهة مهملة تم أكلها، ما أشار إلى أنهم تناولوها.

وقضت بالحادث الذي وقع في أول مايو الجاري والدتهم، إضافة للطيار واثنين آخرين من البالغين، في حادث لم تحدِّد السلطات سببه، علما أن الطيار هيرمان مندوسا أبلغ برج المراقبة عن مشاكل في المحرِّك قبل دقائق فقط من اختفاء طائرته، طراز "سيسنا 206" عن أجهزة الرادار، فبدأت عمليات بحث مكثفة قام بها أكثر من 100 جندي بحثا عن الأطفال بعد العثور على جثث القتلى البالغين فقط. أما الأطفال فلا أثر لهم حتى الآن.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

الأكثر قراءة