هذا ما تكبدته إسرائيل في 150 يوماً من حربها مع حماس

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
3 دقائق للقراءة

أودت هجمات "طوفان الأقصى" كما سمتها حماس، أو "السيوف الحديدية"، كما تسميها إسرائيل، بحياة 1468 شخصاً في 150 يوما، بإسرائيل، حتى الاثنين الماضي، معظهم يوم اندلاع الحرب، وفقا لبيانات ألمت "العربية.نت" بتفاصيلها من تقرير نشره موقع Ynet التابع لصحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرئيلية.

في التقرير أن القتلى هم 839 مدنيا، بينهم 36 دون سن 18 عاما، إضافة إلى 629 من أفراد الأمن والإنقاذ، 586 منهم من جنود الجيش الإسرائيلي.

وأفادت "مؤسسة التأمين الوطني" أن 61.942 فردا وقعوا ضحايا للأعمال الحربية، ممن يشمل التوزيع العمري لهؤلاء 3,557 شخصا، أعمارهم بين 0 الى 3 سنوات، و3,726 شخصا تتراوح أعمارهم بين 3-6 سنوات، و8,659 شخصا أعمارهم بين 6-14 عامًا، و3,586 شخصًا تتراوح أعمارهم بين 14-18 عاما، و42,414 شخصًا تتراوح أعمارهم بين 18 عاما فما فوق. وقد تعرض هؤلاء لإصابات جسدية أو نفسية، وتم الاعتراف بهم كضحايا للعداء. علما أن حوالي 20 ألفا هم دون سن العشرين.

أما تكلفة الحرب على الجيش، فقتلاه هم 586 جنديا، منهم 246 بهجومه البري على غزة، بينهم 37 حالة وفاة بحوادث تشغيلية: 19 بسبب نيران صديقة، و3 برصاص طائش، و15 بحوادث الأسلحة والمركبات.

ونالت الإصابات المتنوعة والتشوهات من 3030 جنديا، منهم 1755 إصاباتهم طفيفة، و800 متوسطة، و475 خطيرة. تم نقل 88 منهم إلى المستشفى بإصابات طفيفة، و191 بمتوسطة و37 بخطيرة. علما أن الهجوم البري وحده أدى إلى إصابة 1453 جنديا، إصابات 303 منهم خطيرة.

ومن بين المصابين، أصيب 545 في حوادث عمليات، بينهم 24 برصاص طائش، و54 بنيران صديقة، و31 بحوادث طرق، و45 تحت بند "أخرى"، و391 بحوادث تتعلق بالصواريخ المضادة للدبابات والأسلحة والرشاشات.

الرهائن

ومن الخسائر الأخرى للحرب الرهائن المحتجزون، منذ خطف 253 إسرائيليا وأجنبيا في هجمة 7 أكتوبر. تم الإفراج عن 123 منهم، معظمهم بصفقة سابقة مع حماس، و5 قبلها، إضافة إلى 3 أنقذهم الجيش، وشين بيت، وبالإضافة إلى ذلك، تم انتشال 11 جثة، ولا يزال 134 شخصا مختطفين، بما في ذلك 33 تأكدت وفاتهم.

ومن بين الأسرى الـ 134 المتبقين مدنيان محتجزان قبل 7 أكتوبر، وجثتان، فيما قُتل 3 رهائن بطريق الخطأ بنيران الجيش في الشجاعية. وقتلت حماس 8 آخرين، وعثر الجيش على جثثهم، آخرهم كان 3 رقباء: اثنان بعمر 19 وواحد بعمر 20 في انفجار مبنى مفخخ بخان يونس. كما من بين الرهائن هناك 111 رجلا و19 امرأة، وطفلان دون سن الخامسة، إضافة إلى 11 أجنبيا: 8 من تايلاند، وواحد من كل من نيبال، وتنزانيا، وآخر فرنسي- مكسيكي، و119 إسرائيليا. ولم يتطرق التقرير للخسائر الاقتصادية، وهي بعشرات المليارات.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.