معهد نوبل يرد على ماتشادو: ليس من حقك منح الجائزة

بيان رسمي: اللجان المانحة لا تعلق على تصرفات أو تصريحات الفائزين بعد تسلمهم الجائزة

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
1 دقيقة للقراءة

رداً على تصريحات زعيمة المعارضة الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو التي ألمحت فيها إلى احتمال منح جائزتها لعام 2025 للرئيس الأميركي دونالد ترامب، ردّ معهد "نوبل" في النرويج حاسماً بأن جائزة نوبل للسلام لا يمكن نقلها أو مشاركتها أو إلغاؤها.

"نهائي وغير قابل للطعن"

فقد قال المعهد في بيان، إن قرار منح جائزة نوبل نهائي وغير قابل للطعن، وفقا للوائح التنظيمية للجائزة، التي لا تسمح بمراجعة أو تغيير قرار اللجنة بعد إعلانه.

كما شدد المعهد على أن اللجان المانحة لا تعلق على تصرفات أو تصريحات الفائزين بعد تسلمهم الجائزة.

أتت هذه التصريحات بعدما قالت ماتشادو في مقابلة مع "فوكس نيوز"، إن تقديم الجائزة لترامب سيكون تعبيرا عن امتنان الشعب الفنزويلي لما وصفته بـالدور الأميركي في الإطاحة بالرئيس نيكولاس مادورو، الذي أعلنت الولايات المتحدة القبض عليه الأسبوع الماضي.

وأوضحت ماتشادو أن الفكرة لا تزال في إطار التصريحات السياسية، أي أنها لم تعرض ذلك بالفعل على الرئيس ترامب.

بالمقابل، ردّ الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أنه سيكون "مشرفاً" له قبول الجائزة إذا ما عرضتها عليه ماتشادو، وذلك خلال اجتماع مرتقب بينهما في واشنطن الأسبوع المقبل.

إنجازات ترامب

يذكر أن هذه التطورات تسلط الضوء على الجدل السياسي المتزايد حول جائزة نوبل للسلام، في ظل استخدامها في سياقات دبلوماسية وسياسية تتجاوز الإطار التقليدي الذي وُضعت من أجله.

وكان ترامب عبّر مراراً عن اهتمامه بالحصول على جائزة نوبل للسلام وربطها دائماً بإنجازاته الدبلوماسية.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.