صحة

الكركم.. تأثير محدود على ضغط الدم رغم الفوائد الكبرى

تأثيرات محتملة لكنها غير كافية كعلاج

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
دقيقتان للقراءة

يحظى الكركم بشعبية واسعة كأحد المكونات الطبيعية الداعمة للصحة، خاصة فيما يتعلق بالقلب وضغط الدم، إلا أن الأدلة العلمية تشير إلى تأثيرات محدودة وغير ثابتة.

وفي هذا السياق، يشير تقرير في موقع “Verywell Health” إلى أن الكركم قد يساهم في خفض ضغط الدم بشكل طفيف، لكن النتائج تختلف بين الدراسات، ولا تظهر تأثيرًا واضحًا لدى جميع المستخدمين.

وتوضح البيانات أن بعض التحليلات أظهرت انخفاضًا بسيطًا في الضغط الانقباضي بنحو 1 إلى 1.5 ملم زئبق بعد استخدام الكركم لمدة تصل إلى 12 أسبوعًا، بينما لم تسجل دراسات أخرى أي تغيير يُذكر. كما لوحظت تأثيرات محدودة على الضغط الانبساطي، ما يعكس تفاوت النتائج.

كيف يعمل الكركم؟

يرتبط تأثير الكركم بمركب “الكركمين”، الذي يتمتع بخصائص مضادة للالتهاب ومضادة للأكسدة، وقد يساعد في تحسين صحة الأوعية الدموية وتوسيعها، ما يسهم في تسهيل تدفق الدم. كما قد يخفف الالتهاب في جدران الأوعية، وهو عامل مرتبط بارتفاع ضغط الدم.

الكركم (آيستوك)
الكركم (آيستوك)

ورغم ذلك، فإن هذه التأثيرات تحتاج إلى وقت، إذ تشير المعطيات إلى أن التحسن، إن حدث، قد يظهر بعد 8 إلى 12 أسبوعًا من الاستخدام المنتظم، مع اختلاف الاستجابة بين الأفراد.

كما أن الجرعات المستخدمة في الدراسات تتراوح بين 1500 و3000 ملغ يوميًا، وهي أعلى بكثير من الكميات المستخدمة عادة في الطعام، ما يثير تساؤلات حول التطبيق العملي لهذه النتائج.

ومن ناحية السلامة، يُعد الكركم آمنًا نسبيًا عند استخدامه بكميات معتدلة، لكنه قد يسبب بعض الأعراض مثل اضطرابات الجهاز الهضمي، كما يمكن أن يتداخل مع أدوية مثل مميعات الدم وأدوية السكري.

وفي المحصلة، يمكن اعتبار الكركم إضافة داعمة ضمن نمط صحي متكامل، لكنه لا يغني عن العلاجات الطبية المعتمدة أو استشارة الطبيب عند الحاجة.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.