.
.
.
.

أبو عياض التونسي.. الإرهابي المزعج هل هو حي أم ميت؟

نشر في: آخر تحديث:

عاد اسم سيف الله بن حسين، المكنى بأبي عياض التونسي، للتداول بعد إعلان عن اغتياله في ليبيا، وهو ما لم يتم التأكد منه رسمياً، حيث أعلن وزير الداخلية التونسي، عن انتظار نتائج التحليل الجيني، كما كذبت مصادر ليبية أخرى الخبر، وقالت إن الجثة ليست لأبي عياض.

ويعتبر سيف الله المحجوبي، من أبرز القيادات الإرهابية في تونس، وقد كانت له "صولات وجولات" بعد ثورة 14 يناير حينما تزعم تنظيم "أنصار الشريعة" الإرهابي، الذي وقع تصنيفه سنة 2012 تنظيماً إرهابياً، من قبل حكومة الترويكا في تونس برئاسة حزب "النهضة" الإسلامي.

وبدأت عملية مطاردته من قبل الأمن التونسي، الذي فشل في القبض عليه، بعد أن تم تطويقه ومحاصرته في أحد مساجد العاصمة تونس، ليفر بعد ذلك باتجاه ليبيا.

وتشير التقارير إلى أنه لا يزال هناك إلى اليوم، برغم تواتر أخبار غير مؤكدة عن مقتله، آخرها منذ يومين.

يبلغ أبو عياض من العمر 49 عاماً، وهو من تلامذة الفلسطيني أبي قتادة، ووفق تقارير متطابقة فالرجل عاش لفترة في بريطانيا، وانتقل إلى أفغانستان، ما جعله مطلوباً بسبب أنشطته الإرهابية، من قبل عدة دول منها بلده الأصلي تونس.
تم القبض عليه في تركيا التي سلمته إلى السلطات التونسية، قبل ثورة 14 يناير 2001، وحكم عليه بـ43 سنة سجنا.

أفرج عنه في مارس 2011 بمقتضى عفو عام عن المساجين في تونس بعد الثورة، بعد أن قضى 8 سنوات في السجن.

نقل عنه توصيفه لما حدث في تونس بالثورة، حيث إنه يعتبرها خروجاً على حاكم ظالم. وهو لا يؤمن بمنهج حزب حركة "النهضة"، وربمّا كان الوحيد من بين قيادات الحركات الإسلامية الذي وجّه لها نقداً حاداً وهاجم قياداتها، إلى درجة أنّه وصف الحكومة التي كانت تقودها بالفاشلة، والتي بسقوطها سيتمكن أنصاره من قيادة البلاد.