.
.
.
.

شكري وحفتر يبحثان أزمة ليبيا والإرهاب وقطر

نشر في: آخر تحديث:

كشفت الخارجية المصرية عن تفاصيل لقاء الوزير #سامح_شكري مع قائد الجيش الوطني الليبي خليفة حفتر في العاصمة الفرنسية باريس.

وقال المتحدث باسم الوزارة المستشار أحمد أبو زيد، إن الجيش الليبي قام باطلاع شكري على تفاصيل لقائه مع رئيس المجلس الرئاسي فايز #السراج في باريس.

كما أحاط شكري حفتر بنتائج لقائه مع المبعوث الأممي الجديد إلى ليبيا غسان سلامة، وكذلك مختلف اتصالاته ولقاءاته الدولية والإقليمية بشأن ليبيا، مشيرا إلى أن أبرز نتائج هذه الاتصالات تمثلت في التأكيد على أن حل الأزمة الليبية لا يمكن أن يكون إلا سياسيا. وشدد شكري على ضرورة العمل على تعزيز دور المؤسسات الليبية وفي مقدمتها الجيش الوطني الليبي.

وأكد شكري لحفتر ثقة #مصر في أن العمل المشترك سيساعد في التوصل إلى حلول ترضي جميع الأطراف، وتتيح الانتقال إلى مرحلة إعادة بناء الدولة الليبية ومعالجة مشكلاتها الاقتصادية والاجتماعية ومكافحة الإرهاب واستعادة الأمن على أهمية الحفاظ على تلك المؤسسات بما يمكّنها من بسط سيطرتها على كامل الأراضي الليبية واستعادة الأمن في ليبيا ومكافحة الإرهاب.

من جانبه، أعرب #حفتر عن تقديره العميق لما تبذله مصر من جهود لتفعيل المسار السياسي من خلال الحل السلمي والحوار بين كافة الأطراف الليبية، مشدداً على أن مساندة ودعم مصر لليبيا هي ما مكنتها من الصمود أمام التحديات الجسام التي واجهتها على مختلف الأصعدة.

وأضاف المتحدث باسم الخارجية، أن حفتر أعرب خلال اللقاء عن تعازيه في ضحايا الحادث الإرهابي في سيناء، ورد عليه وزير الخارجية المصري بالقول إن مصر ستواصل حربها ضد الإرهاب، مثمنا في ذات السياق الدور الذي يقوم به #الجيش_الليبي في مكافحة الإرهاب، ومهنئا بالإنجاز الذي حققه مؤخرا بتطهير مدينة بنغازي من العناصر الإرهابية.

وفيما يتعلق بالأزمة القطرية، أشار حفتر إلى الدور السلبي الذي لعبته الدوحة في المنطقة بشكل عام وفي مصر وليبيا على وجه الخصوص من خلال دعمها للإرهاب والتنظيمات المتطرفة، منوها بانعكاسات هذا الدور على الأوضاع في #ليبيا.

ومن جانبه، أكد الوزير شكري على الموقف المصري في إطار دول الرباعي القائم على ضرورة التصدي للتهديدات القطرية للأمن القومي العربي على ضوء مخالفتها لالتزاماتها الدولية في مجال مكافحة الإرهاب.

وأضاف المتحدث باسم الخارجية أن شكري أكد لحفتر في ختام اللقاء أن الأزمة الليبية تأتي في مقدمة أولويات السياسة الخارجية المصرية في اتصالاتها مع كافة القوى الإقليمية والدولية المعنية بالشأن الليبي، مشددا على أن مصر ترحب بكافة الجهود الي تستهدف المصالحة الليبية، وعلى أنها ستستمر في تحركاتها الهادفة لتقريب وجهات النظر بين مختلف الأطراف الليبية بما يسهم في تذليل العقبات التي تعترض اتفاق الصخيرات.